‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقاءات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقاءات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 19 أبريل 2013

مهرجان أكادير للمسرح الجامعي يكرم إيجورك



عرفت الدورة الثامنة عشر من المهرجان الدولي للمسرح الجامعي مدينة أكادير في الفترة الممتدة ما بين 3 و 6 أبريل الجاري تكريم الممثلة والمخرجة المغربية بشرى إيجورك، عضو لجنة تحكيم الدورة، والممثل عزيز الحطاب، والمخرج الحسين بويزكارن.

السبت، 24 نوفمبر 2012

بشرى إجورك لهبة بريس: أنا سعيدة برجوع عمودي فلاش باك للظهور وممتنّة كثيرا لرشيد نيني

 
حاورها ربيع بلهواري من هبة بريس
بمناسبة إصدار جريدة الأخبار في عددها السابع لأول مقال من عمود فلاش باك للمتألقة بشرى إجورك تحت عنوان "يوم في البرلمان"، ودلك بعد صيامها لفترة طويلة عن الكتابة٬قامت هبة بريس وفي مواكبة منها لمستجدات الساحة الإعلامية بالإتصال بالفنانة بشرى الّتي أطلعتنا على عدة نقط من خلال الحوار التالي:
هبة بريس: عودة عمود فلاش باك للظهور في جريدة الأخبار بعد أسبوع كامل من الإنتظار خاصة أنّ الإرهاصات الأولى لميلاد الجريدة كانت تؤشر بوجود العمود وبنفس التصور المعروف عنه سابقا٠ماذا يمكنك أن تقولين في هذا الصدد.
بشرى إجورك: أودَ بداية أن أبدي سعادتي لظهور عمود فلاش باك من جديد والّدي توقّفت عن كتابته تضامنا مع الأخ الفاضل رشيد نيني ردّا على الممارسات الّتي تعرّض لها و الّتي تسببت في محنته، حيث أعلنت توقفي عن الكتابة وجهرت بموقفي في حينه وأوضحت دفوعاتي رغم إصرار مجموعة من المنابر الصحفية في حثّي على التعامل معها٬ كما جمَدت مختلف إسهاماتي الصحفية إلى حين عودة رشيد نيني لقلمه،وهو ما تأتّى و الحمد لله ٬ حاليا لا أخفي عنكم أنّ غبطة كبيرة تتملّكني برجوع عمودي إلى الواجهة من جديد والّدي إشتقت إلى مشاكسته أدبيا ومداعبته فنيا.
هبة بريس: كنت من الأوائل الدين روّجوا إعلاميا لولادة المنتوج الصحفي الجديد " جريدة الأخبار"٬ كيف عشت أنت و الطاقم التحريري مخاض هذا التأسيس.
بشرى إجورك: في الواقع لم أعش مخاض التأسيس بكل تمفصلاته٬ حيث لم يكن في جعبتي غير الخطوط العريضة لهذا الميلاد٬إلاّ أن حماستي لأجل خروج منتوج صحفي راقي بمواصفات عالية الجودة و بخطّ تحريري يلامس واقعنا و همومنا إلى الوجود دفعني إلى إشهار هده البشرى الّتي تبنّتها مختلف المنابر الإعلامية.
هبة بريس:  وماذا عن ميدانك الأم  المجال الفنّي. هل هناك من جديد؟
بشرى إجورك: بعد فيلم "البرتقالة المرّة" الّدي عمدت في الإخراج على إكسابه حمولة كبيرة من الأحاسيس العاطفية والإنسانية في تجربة لاقت إستحسانا كبيرا من طرف المشاهدين٬ قمت بتقديم مشروع فني إلى القناة الثانية قصد إنتاجه غير أني لازلت أنتظر الرّد ومعي الكثيرون وذلك رغم مرور فترة طويلة على تقدمي بهذا المشروع..على أية حال فأنا أنتظر.
هبة بريس: كلمة أخيرة أستاذة بشرى
بشرى إجورك: أتمنّى أن تكون عودة عمود فلاش للظهور عودة ميمونة٬ وآمل أن يتفاعل وينسجم مع الإجتهاد المتواضع لقلمي وأن يضيف إلى جريدة الأخبار الإضافة الأدبية المرجوّة٠كما أتمنّى أن تكون عودة زميلي رشيد نيني عودة رقي وإزدهار،ومن هذا المنبر أعبّر عن إمتناني له لأنّه إحتضنني في بداياتي الصحفية، وكان أوّل من تنبّأ لعمود فلاش باك بالنّجاح

الخميس، 29 ديسمبر 2011

إيجورك: لهذه الأسباب توقفت عن كتابة عمود "فلاش باك" في "المساء"


كانت تنشر في "المساء" عمودها "فلاش باك" فتوقفت.. كانت تكتب عن البسطاء والمحرومين، والمحبين والعاشقين وعن المناضلين والجبناء.. وكأنها ترسم لوحة أو تعزف سمفونية حب لقرائها ولكل المنسيين.. بشرى إيجوك كتبت عن الهامش، وعن الذين يحيون على هامش الحياة.. واليوم قطعت خيط تواصلها مع كل من كان يقرأ لها على صحيفة "المساء"، ومن خلال "هسبريس" تشرح الأسباب وراء ذلك.

توقفت عن كتابة عمود "فلاش باك" الذي كان ينشر بجريدة "المساء" نهاية كل أسبوع، ماذا حدث بالضبط؟

لست أدري ما حدث بالضبط، فعلا لا أدري.. فعلاقتي بجريدة "المساء" ابتدأت ذات زوال حينما طلب مني الصحفي رشيد نيني والذي بالمناسبة – و بدون مناسبة- أدعو لإطلاق سراحه كي يعود لأهله وقرائه، قلت طلب مني أن أساهم بكتاباتي في مولود جديد اختار له اسم "المساء"، ترددت في البداية لكن بعد أن بعثت لرشيد ببعض كتاباتي تنبأ للعمود بنجاح كبير ومنذ العدد ما قبل الأول لجريدة "المساء" وزاوية "فلاش باك" تطل على القراء كل نهاية أسبوع، تقاسمهم أفراحهم وأحزانهم.. آمالهم وآلامهم.. تنشد الفضيلة والكرامة والوطنية وتحلم بغد أفضل لكل المغاربة، لكن بعد الاعتقال التعسفي لرشيد نيني لم يكن وحده من يتعرض للمضايقات، بل أيضا فريق عمله وصانعي "المساء" الذين دعموا التجربة وآمنوا بها وحققوا نجاحها وتميزها.

كان لعمودك قراء كثر وكان من الأعمدة الناجحة التي تنشر بـ"المساء"، لماذا برأيك تعرضت لكل هذه المضايقات بسبب مضمون ما يكتب فيه؟

بعد اعتقال رشيد بأسابيع، توصلت ولأول مرة باتصال هاتفي من سكرتير التحرير العام لجريدة "المساء"، يوم الاستفتاء على الدستور الجديد يخبرني بأن مقالي عن الاستفتاء غير ذي جدوى وبأن العملية قد انتهت والأفضل كتابة موضوع آخر، كانت أولى الرسائل المشفرة التي وصلتني من "المساء" تندر بشيء ما، لحقتها رسائل أخرى كحذف بعض الفقرات من المقال أو بعض الأسماء، وللأمانة فقط، فلم يسبق لرشيد نيني أن حذف كلمة من أي مقال كتبته أو امتنع عن نشر فكرة ما أو احتجاج أو اسم مطلقا. لكن بعد توصلي باتصال سكرتير التحرير شعرت بأن أمرا ما يحضر في الدهاليز المظلمة، لكنني واحتراما لقرائي الذين دعموني وشجعوني وجعلوني أكتب وفاء لهم وتجاوبا مع رسائلهم وملاحظاتهم ومشاعرهم، قررت أن أتغاضى عن المضايقات و أستمر في الكتابة.

لماذا قررت مغادرة المساء الآن..ما الذي حصل؟

لقد استمرت المضايقات بنشر عمود " فلاش باك" يوم الجمعة عوض نهاية الأسبوع، كما تعود عليه القراء منذ أربع سنوات، والغريب المثير للتقزز والاشمئزاز أن هيئة التحرير لم تخبرني بهذا التغيير نهائيا، بل تم تغيير موعد صدور العمود هكذا، دون إخباري لا هاتفيا ولا كتابيا، وقد اتصلت حينها بمحمد العسلي وعبرت عن تذمري من هذا السلوك، وأبلغت هيئة التحرير بأن الأمر إساءة لي وللقراء الذين لم تنقطع رسائلهم يستفسرون عن سبب مقنع وموضوعي لتغيير موعد ومكان زاوية تعودوا على قراءتها لسنوات. المهم لم يكن رد محمد العسلي مقنعا ولا مصطفى الفن ولا أغبالو ورغم ذلك التزمت الصمت وقررت أن أستمر في الكتابة احتراما لقرائي وللمؤسس الفعلي للجريدة القابع في السجن والذي وجدت أن الخوض في تفاهات كهاته لا يليق بما يعانيه من حبس وحرمان من القلم.

لكنني فوجئت مؤخرا وبالصدفة أيضا، بأن تعويضاتي المادية قد تم تقزيمها دون إخباري، علمت بذلك صدفة، وبعد شهرين، وصدمت فعلا ولم أصدق أن يكون الفعل حقيقيا، طلبت تفسيرا لكن لا مجيب، الغريب أن لا أحد يعلم بما يحصل داخل "المساء"، كلما سألت أحدهم يحيلني على آخر، شعرت بأن المضايقات قد على سقفها حد الإهانة فقررت مغادرة "المساء".

لقد غيروا موعد نشر المقالة ولم يخبروني، وقاموا بتقزيم مستحقاتي ولم يخبروني.. لا شيء يجبرني أن أقبل بالإهانة، فأنا سيدة نفسي وكبريائي لا يستباح.

ما أكثر من يُحز في نفسك اليوم وأنت تتوقفين عن كتابة عمودك الذي لم سبق لمدير الجريدة السابق رشيد نيني أن حذف منه أي حرف؟

ما يحز في نفسي أن نتحدث عن مضايقات وإهانات وسلوكات لا مهنية، في الوقت الذي يجب أن تكون قضية "المساء" الأولى إطلاق سراح مؤسسها رشيد نيني ودعمه في محنته وتجاوز أي مشكل إلى حين مغادرته زنزانته الظالمة، ما يحز في نفسي أن المضايقات صدرت عن أسماء كنت أكن لها الاحترام والتقدير وكنت أظنها استثنائية في أخلاقها وسلوكها ودفاعها عن الحقوق والفضيلة والكرامة.

كتبت في عمود "فلاش باك" عن الحياة والحب والوطن وعن "تامغربيت"، عن السياسة والثقافة والسينما.. فكان عمودك شيء من كل شيء، واليوم هل قررت توديع كل من كان يقرأ لك؟

نعم كتبت كلمات كنت أخطها بروحي وقلبي ومن دواخلي، اكتب للمغاربة الأحرار الشرفاء، أكتب عن البسطاء والمحرومين، عن المحبين والعاشقين..عن المناضلين والجبناء.. أكتب وأنا أحلم كأنني أرسم لوحة أو أعزف سمفونية حب لقرائي ولكل المنسيين.. اكتب عن الهامش، عن الذين يحيون على هامش الحياة..

أحيانا أبكي فأبكيهم، أفرح فأجعلهم يبتسمون، أصرخ فيغضبون.. مزيج من كل شيء، الحب والألم والطموح والانكسار.

بعد هذه التجرية، ما هي أهم الخلاصات التي خرجت بها وأنت تحملين غصة في القلب بعد أن أفسد المال والمصالح الكثير من المؤسسات الإعلامية؟

لقد نصحني أصدقائي المقربين أن لا أتوقف عن كتابة عمود "فلاش باك" على صفحات "المساء"، لكنني أجبتهم بأنني أدعو قرائي للاعتزاز بالكرامة والاحتفاظ بعزة النفس، وقد كتبت أرد عليهم من خلال عمودي يوما حينما سألوني "من تكونين"

أنا ما لا يُرى وما لا يُقال..

ما لا يُباع وما لا يُشترى..

ما لا يُساوم وما لا يُستباح..

لا أطأطئ رأسي إلا عاشقة، ولا أنحني إلا لتمر العواصف ولا أركع إلا للخالق

لذلك لا يمكن أن أسمح بأن أهان أو أن تداس كرامتي، لا يمكن أن أنهى عن شيء وأقدم عليه، فمقالاتي ليست دروس ومواعظ مدفوعة الثمن، إنها أغلى وأعمق وأثمن بكثير.

لن أتوقف عن الكتابة و لن أتخلى عن قرائي، إنها فقط لحظة تأمل وسؤال ومراجعة للذات في انتظار الآتي الذي أتمناه أجمل وأحلى لي ولكل المغاربة.

khalidopress@gmail.com

الاثنين، 8 أغسطس 2011

بشرى إيجورك: أبواب السماء تفتح لدعواتي وصلواتي

حاورها: خالد البرحلي
تكتب ॥تحلم .. تسافر.. وتصلي.. تشاهد التلفاز ويغيظها الارتجال والفوضى والسيبة التي تعيشها قنواتنا.. إنها الفنانة الممثلة والمخرجة والكاتبة بشرى إيجورك في هذا الحوار مع "هسبريس"।
كيف تقضين يومك في شهر رمضان بشرى؟
يعجبني كثيرا هذا الشهر الكريم، أشعر بأن أبواب السماء تفتح لدعواتي وصلواتي، وبأن الطقس يتغير وتصبح القلوب والأفئدة أقرب للخالق، ومظاهر العبادة والصلاة تجعلني سعيدة ومتفائلة. فأقضي يومي أحاول أن أغني روحي وقلبي وإيماني بالذكر والصلاة.
ما هي أهم الطقوس التي تصرين على ممارستها في هذا الشهر الفضيل؟
أهم طقس بالنسبة لي ختم القرآن الكريم عدة مرات، وتتبع البرامج الدينية والدعاء.. كذلك أحرص على قضاء رمضان رفقة أسرتي، فلذلك طعم خاص وإحساس لا مثيل له. هناك أشياء تحسها وتعجز عن وصفها، تلك اللحظات النادرة التي تعيشها في هذا الشهر الكريم، سواء في خلوتك وأنت تناجي الله ميقات الفجر أو لحظات الغروب..
هدوء ودعاء وصلاة وقرآن كريم، هنا تجدين نفسك؟
في الواقع أنا أصلي وأتعبد طيلة السنة، لكن في شهر رمضان أضاعف من الصلاة والدعاء و قراءة القرآن، وأجلس كثيرا وحدي أراجع نفسي واسألها..
الإيمان يقوى بالتقرب إلى الخالق، والتفكير في الدنيا وحال العباد، وأنا أنحني راكعة لعظمة الخالق متى تأملت الكون، وتعمقت في سؤال الوجود، لذلك أجد نفسي في كل عبادة تفتح مسام قلبي للإيمان، وتنعش روحي بالذكر وصالح الأعمال.
أتشاهدين التلفاز في هذا الشهر؟
نعم أشاهد التلفاز لكن ليس كثيرا، أتابع سيتكوم "ديما جيران" كوني ساهمت في كتابة حلقاته، وبعض البرامج هنا وهناك.. بشكل عام أنا لست مدمنة تلفزيون..
ما أكثر من يغيظك في برامج القنوات المغربية؟
يغيظني الارتجال والفوضى والسيبة الفنية التي نعيشها منذ سنين. مقدمة أخبار أصبحت ممثلة، وعارضات أصبحن فنانات ومبدعون يقدمون وصلات اشهارية. لست أدري ما هي آفتنا حتى لا نستطيع مواكبة الطفرة النوعية التي تعيشها القنوات العربية الأخرى.. خلل ما يلبسنا ويجعل انتاجاتنا دون تطلعات وانتظارات المشاهد المغربي.. كل سنة نجتر نفس الكلام والملاحظات والتذمر دون جدوى، والحال سيظل هكذا ما لم تكن لدى مسؤولينا فلسفة إعلامية واضحة وجادة.
ينتظرك سفر طويل بعد رمضان.. إلى أين الوجهة بشرى؟
تنتظرني أشياء جميلة وعذبة بعد رمضان، إن شاء الله مفاجأة سعيدة جدا لن أخبرك بها حتى تظل مفاجأة أفصح عنها في حينها لك ولقراء "هسبريس" الذين أكن لهم الاحترام والتقدير.
إن كانت هناك من رسالة تودين إيصالها لرشيد نيني ماذا تقولين له عبر "هسبريس"؟
اعتقالك رشيد، غصة في الحلق ودمعة مكابرة تأبى أن تنزل على الخد، لكنه ضريبة الجرأة والالتزام والتمسك بالحق في التعبير والحق في التميز والنجاح والصمود.. انتظرت أن تقضي رمضان رفقة أسرتك وكل المغاربة الذين يفكرون بك كل لحظة ويدعموك بكل ما يملكون، قلوبهم وفكرهم وحبهم.

لطالما سألتك، "ألا تخاف" وأجبت "موت وحدة اللي كاينة". فتحية لك خالصة مني ومن قرائك الذين يسألون عنك، تحية لك أخا وصديقا وزميلا ومغربيا استثنائيا تفخر بك هذه الأرض وهذا الوطن البريء من سجنك.

khalidopress@gmail.com

الأحد، 7 فبراير 2010

بشرى إيجورك لـ "هسبريس": واقع الفن بالمغرب برتقالة نصفها حلو والآخر مر

حاورها: خالد البرحلي

هي المخرجة والكاتبة، هي الممثلة والمبدعة في عمودها الأسبوعي بجريدة "المساء"، هي خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي سنة 1998، وهي الحاصلة على ماستر معمق في الإخراج من المدرسة العليا لمهن الصوت والصورة بباريس، هي صاحبة "البرتقالة المرة" و"كروان" و"الثوار الجدد" و"الوجه الزرق، شفشاون" و "الحي المنسي، الحي المحمدي"، هي الفنانة التي تحمل بين دفتي قلبها هموم الوطن، وأنينه، هي التي تحيى وتكتب وتصلي وتسافر..هي بشرى إيجورك التي تستضيفها "هسبريس" في هذا الحوار.
كيف حالك الفنانة بشرى؟
أنا بخير، أحيا، أفكر، أكتب، أصلي، أسافر، أتابع بقلق ما يعيشه بلدي من تآمر الإخوة و الأعداء، و أحاول أن أكون سعيدة ما استطعت، و أن أحمل كل المشاعر الطيبة معي أينما حللت، ربما أقي نفسي عدوى الاكتئاب و الإحباط و الركض خلف الماديات، و أنجح في الحفاظ على قليل من التوازن بداخلي.
معروف أنك خجولة في طبعك، ثائرة في كتاباتك، فهل طباعك هذه تنعكس على أعمالك؟
أكيد أن طباعي تظهر من خلال أعمالي، فأنا كما تفضلت وقلت، خجولة، ثائرة و ربما أحمل من التناقضات ما يكفي، فأنا القوية الضعيفة، أثرثر بلسان الصمت، و أبتسم من الحزن، ومحافظة بتحرر، ولازلت أتمسك بتلابيب الرومانسية، لذلك أعمالي الفنية و كتاباتي تعبير عن كل هذه الأحاسيس و الطباع و التفاصيل، "البرتقالة المرة" و "الثوار الجدد" و "كروان" و غيرها أعمال تشبهني، لذلك أوقعها باسمي و روحي و أسئلتي و هواجسي و همومي.
لطالما تمنيت وأنت صغيرة أن تصبحي مغنية، مع اعتقادي الشخصي أن صوتك سيء لهذا الأمر، لكن مع هذا يجب الإقرار أنك تجيدين الغناء بالقلم في عمودك الأسبوعي في "المساء"، فكيف تولدت فكرة هذا العمود؟
لماذا تعتقد أن صوتي سيء للغناء رغم أنك لم تسمعه أبدا؟ تضحك..
صوتي ليس سيئا لكنه لا يطرب، أما قلمي فأحيانا نشيد فرح و أحيانا أنين ناي شجي، وفي أحيان كثيرة بركان حممه أسئلة مؤرقة ورغبة في اقتسام القراء كل شيء، الفرح، والحزن، والانتصارات والخسارات..
وبداية كتابة العمود كانت صدفة، أو لنسميها مغامرة قررت أن أخوضها باقتراح من الصحفي الصديق رشيد نيني، الذي طلب مني ذات صباح أن أساهم بعمود في مولود جديد سيحمل اسم "المساء"، ترددت في البداية، ثم بعثت بعض النصوص لرشيد والذي جاء صوته عبر الهاتف يهنئني ويتنبأ للعمود بنجاح كبير، لذلك، فأنا مدينة لرشيد نيني بنجاح "فلاش باك" ولكل القراء الذين شجعوني ودعموني ولازالوا يتابعون كتاباتي على المساء ومجلة "نجمة".
بالإضافة إلى كونك كاتبة عمود، فأنت أيضا كاتبة سيناريو ومخرجة ولديك طموح لكتابة الرواية.. أين سيقف طموحك هذا؟
طموحاتي لا حدود لها، لكنني أسعى لتحقيقها بصبر و تأن و إصرار، أنجح و أخفق، أخطئ و أصيب..لكنني لا أتعب و لا أصاب بالملل، بالعكس تماما متى تعثرت ووقعت أقوم بتحد و عناد أكبر.
المرء بلا طموح ولا مواهب، إنسان عاجز تسكنه البرودة، وأنا مليئة بالحياة و بالرغبة في التعبير و الإبداع والسمو، لذلك أحب أن أعبر عن وجودي كإنسانة أو فنانة أو أنثى بأساليب إبداعية شتى أصقلها بالدراسة، والقراءة و البحث والتكوين. فأنا ممثلة خريجة المعهد العالي للفن المسرحي بالرباط، ومخرجة استفدت من ماستر معمق في الإخراج بالمدرسة العليا لمهن الصوت والصورة بباريس، وشاركت في عدة محترفات في الكتابة والإخراج. لذلك طموحي لا محطة لوقوفه سيضل ينبض بداخلي أفكار و مشاريع و أماني مادمت على قيد الحياة.

احتفيت بالمدينة المغربية من خلال فلم وثائقي عن شفشاون، كما صورت وثائقي آخر عن الحي المحمدي، كيف جاءت فكرة تسليط الضوء على مناطق عاشت طويلا في الظل؟
هناك مناطق كثيرة بالمغرب عاشت طويلا في الظل، ولازالت مدن مهمشة و قرى و دواوير لا يربطها بالوطن سوى العنوان والبطاقة الوطنية، لذلك أجد أن من مسؤولية الفنون- المرئية بشكل خاص- أن تنفض الغبار عن هذه المناطق و تعرف بها و بذاكرتها المنسية. بالنسبة لفيلمي "الوجه الزرق، شفشاون" و "الحي المنسي، الحي المحمدي" فهما من إنتاج قناة الجزيرة الوثائقية، وقد حاولت من خلالهما أن أبرز وجها آخر للمغرب من خلال غناه الحضاري و الثقافي و التاريخي النضالي و الموسيقي و المعماري و الديني...وأرغب في أن يرتبط كل عمل أنجزه بفضاء مدينة، مثلا" البرتقالة المرة" صورته بأصيلة الجميلة، وفيلمي القادم سأصوره إن شاء الله بالصويرة.
أنت خريجة المعهد العالي لفن المسرحي، ومع ذلك هجرت الخشبة ولمدة طويلة، هل مازال يسكنك المسرح، أم وضعته في منطقة نائية من اهتماماتك؟
عشقي الأول هو المسرح، وقد قدمت عروضا كثيرة في السنوات الأولى من تخرجي، لكنني خنته و تخليت عنه للأسف لظروفه الصعبة، إشكالية المسرح المغربي كبرى وتلزم هذا الملف عناية خاصة من وزير الثقافة كي ينتعش و يستفيق من حالة الإغماء الذي يعيشها منذ زمن، لا أرغب في المساهمة في عمل لا يرقى لطموحاتي، كما أنني لن أتدرب شهرا أو أكثر لأقدم عرضين أو ثلاثة ثم ينتهي كل شيء، لكن إذا ما اقترح علي نص جيد و ظروف محترمة للاشتغال، فإنني لن أتردد في معانقة الخشبة، فأنا حقا مشتاقة للمسرح.
بصدق، ما تعليقك على الواقع الفني المغربي، هل هو برتقالة مرة يا ترى؟
واقع الفن بالمغرب برتقالة نصفها حلو والآخر مر، وبما أنني متفائلة أفضل الأمل، فأنا أحب أن أتذوق و أقتسم الجزء الحلو في انتظار غذ أفضل.
هناك فنانون رائعون ومبدعون بمستوى عالمي، يدافعون عن قيم هذا الوطن ومثله وأحلامه وآماله، ضحوا وصبروا ولازالوا يعطون الكثير، وهناك جيل من الشباب بقدرات عالية و أخلاق نبيلة، هؤلاء يكفون ليكون أملي في مغرب الغد كبير و جميل.

الأحد، 18 أكتوبر 2009

مغربيات فوق العادة..الفنانة والصحفية بشرى إيجورك


الفنانة والصحفية بشرى إيجورك
شابة جمعت بين الكتابة الصحفية والأدوار الفنية في التمثيل المسرحي والتليفزيونى، وتركت أثرا كبيرا خلف الكاميرات أيضا في إخراج عدة أفلام وثائقية لقت صدى واسعا في مجتمعها المغربي.. تعرفوا عن قرب على ضيفة هذه الحلقة
تقديم: عادل الإقليعي
الضيف:الفنانة والصحافية بشري ايجورك
التاريخ: 25 شوال 1430هـ - 14/10/2009م
مغربيات فوق العادة..

الخميس، 22 مايو 2008

الممثلة والمخرجة بشرى إجورك للإتحاد الاشتراكي

أتمنى أن يؤسس المخرجون الشباب مشروعا فنيا وفكريا مشتركا
حاورها: سعيد منتسب
لم تقتحم الفن، ولم تأته من النافذة· بل جاءها يسعى بعدما نذرت له كل وقتها وأحلامها وطموحاتها· منذ الطفولة وهي تحمل قي القلب خشبة مسرح مليئة بحب الناس ودهشتهم· ومنذ الإدراك، حملت روحها على كفيها، والتحقت بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، لتصقل الحب والتجربة· ومن التمثيل انتابتها حالة عشق للسينما، فألقت بجسدها عليه تعبيرا وتفصيلا ورسما وتأطيرا·إنها بشرى إجورك التي مارست (تمارسه) التمثيل والإخراج وكتابة السيناريو، تفتح لقراء "الاتحاد الاشتراكي" دفتر انشغالاتها، وتدعوهم جميعا لقراءته· تحدثت عن أعطاب الفن والفنان والمخرج والمثل، والعلاقات المفترضة التي ينبغي أن تتأسس بين المخرجين الشباب··
إلى من ترتاحين أكثر، إلى الممثلة التي انتقلت من التمثيل إلى الإخراج، أم إلى المخرجة التي ترتاح بين الفينة و الأخرى للوقوف أمام الكاميرا، وليس خلفها؟
" منذ طفولتي وأنا أحلم بالوقوف على الخشبة· وولوج عالم التمثيل من بابه الأكاديمي لم يكن صدفة ، بل كان هدفا رسمته بداخلي مبكرا، فالتحقت بالمعهد العالي للفن المسرحي و التنشيط الثقافي (شعبة التمثيل)· وأنا أعتبر المسرح أرقى الفنون، واللحظات التي نتقاسمها مع الجمهور من اللحظات الصادقة القليلة التي يعيشها الفنان في حياته··لكن انشغالي بالكتابة واختياري الصورة والكاميرا كشكل آخر للتعبير جعلني أخون المسرح و أهجره ، و إن كنت أحن إليه كثيرا· ولذلك، أعتبر نفسي ممثلة اختارت أن تغازل الكاميرا من خلال الإخراج· وأظن أن التمثيل و الكتابة و الإخراج مجالات أعبر من خلالها عن نفسي، و عن إحساسي ووجودي، وإن اختلفت الوسائل و التقنيات· أمثل حينما أحس برغبة في التعبير بصوتي وجسدي وإحساسي عن شخصية ما··و أكتب حينما أود أن أعبر بالكلمات عن فكرة ما، و التجئ إلى الصورة لأبحث في داخلي و حولي عن حقيقتي و أنبش في كل ما يستفزني ويثير تساؤلاتي···
أنت التي تنتقلين من حقل تعبيري إلى آخر، من المسرح إلى التمثيل إلى كتابة السيناريو والإخراج السينمائي، ما هي الآفاق التي تستشرفينها، أو بمعنى أدق ما هي المشاريع التي تشتغلين عليها في اللحظة الراهنة؟
" حاليا أنهمك على إنهاء فيلمي القصير "البهجة"، وهو فيلم قصير· كتبت السيناريو في إطار ورشة لكتابة أفلام الأطفال بالمركز الثقافي الألماني بدمشق ومحترف "سينمادوك"·· والفيلم يحكي قصة طفلين ماسحي الأحذية، أحدهما يعيش بمدينة مراكش وصديقه يأتي لزيارته حيث يساعده في اكتشاف "البهجة"· يلعب الأدوار الأساسية، في هذا الفيلم، أيوب و زكرياء بالإضافة إلى الفنانين ثوريا العلوي ، وأمال الأطرش، وعبد الله ديدان ويوسف أيت منصور···كما أخوض حاليا تجربة أخرى كمنشطة لبرنامج "مسرح الرابعة"، وهو برنامج يهدف إلى التعريف بالعديد من الكتاب المسرحين المغاربة و العرب و العالميين ، حيث أخصص كل حلقة لكاتب، حياته ، إبداعاته··هناك أساتذة متخصصين يقدمون تمارين مسرحية ويؤطرون شباب هواة المسرح، كما أنهم يساهمون في تقديم مشهد من مسرحية الكاتب ضيف الحلقة· وهذا البرنامج يقرب المشاهدين من المسرح كفن يدرس ويرتكز على تمارين واتجاهات ومدارس وتقنيات، وهو يبث على القناة الرابعة ··إلى جانب ذلك، أكتب سيناريو فيلم قصير وسيناريو فيلم تلفزيوني···
طيب، لننتقل إلى موضوع آخر، ما دمت ممثلة وتشتغلين في حقل فني له ما له وعليه ما عليه، هل أنت راضية على وضعية الفنان المغربي، وهل بإمكان الفنان المغربي، في ظل الإرتجال المهيمن على الحقل الفني عموما، أن يشق البحر وأن ينافس وينتج الروائع؟
" هناك زملاء لي تحدثوا عبر جميع وسائل الإعلام عن واقع الفنان المغربي· لذلك أفضل أن أتحدث عن سبل تغيير وضعية الفنان المغربي، والذي يعاني من الارتجال و الفوضى التي يعيشها الوسط الفني في غياب قوانين تحميه من التلاعب و الاستغلال ··أنا متفائلة بقانون الفنان، وبالمجهودات التي تقوم بها النقابة وبعض المعنيين، لكننا تأخرنا كثيرا ··إن تقنين و تنظيم وحماية المهنة هو من الأولويات في أي بلد يحترم ثقافته وهويته وفنه··هناك مشاكل تتعلق بالوضع المادي وضمان العيش الكريم للفنان ومشاكل تتعلق بالفوضى التي يخلقها الطفيليون الذين لاعلاقة لهم بالفن ··كل هذه المشاكل يمكن أن تحل في إطار سياسة فنية واضحة ولها أهداف مسطرة··
- هناك من الفنانين المغاربة من ارتاحوا إلى صفة الممثل النجم، ولا يتركون الفرصة تمر دون أن يسردوا، عبر وسائل الإعلام، بطولاتهم وإنجازاتهم والعروض التي تنهال عليهم، هل هذا واقع أم خيال؟ وهل يمكن الحديث أصلا عن النجومية؟
وما هي المعايير التي يمكن اعتمادها في هذا الشأن، خصوصا وأن قانون الفنان يصنف الممثلين إلى فئات؟
+ لا يمكن أن نتحدث عن الممثل النجم بالمغرب··لأن صناعة "الفنان النجم" يعود لمؤسسات فنية تكون وراء "صنع نجوم" بما يحمله مفهوم "النجم" من تألق وجمال وضوء ولمعان··يمكن أن نتكلم في المغرب عن "الفنان المحبوب"، لأن حب الناس وتقديرهم هو الوسام الذي يحمله فنانونا على صدورهم رغم افتقارهم لمؤسسات فنية وإعلام متخصص يجعل منهم نجوما تتلألأ في سماء المغرب والعالم العربي··"الممثل النجم" إنتاج عمل مكثف ومدروس تقوم به مؤسسات فنية مختصة تتعاون مع برامج تلفزية ومجلات وملصقات إشهارية··ودور الموضة· عشرات الأشخاص يشتغلون من أجل خلق "نجم" بالاعتماد طبعا على موهبته وإبداعه··النجم فنان شامل متكامل، وهو قدوة للجمهور في كل شيء فنه ،كلامه، أسلوبه، لباسه···نحن ما زلنا بعيدين كل البعد عن هذا المشروع، أي خلق فنانين نجوما بالمعنى الاحترافي و الإعلامي للكلمة···
هل أنت مرتاحة للاستراتيجية، التي يعتمدها الإنتاج التلفزي والمركز السينمائي المغربي، و التي تراهن على الكم للوصول إلى الكيف؟ ألا تسمح مثل هذه الاستراتيجية بإنتاج فئة الأدعياء و الطفيليين التي "تجتهد" من أجل إنتاج فن رخيص يقوم على دغدغة مشاعر الجمهور بإكليشيهات ووصفات معروفة سلفا؟ ألا ينبغي أن يكون للبيت رب يحميه؟
هناك إنتاج سينمائي وتلفزيوني ومسرحي مهم··يسمح بخلق تراكم كمي ··واكتشاف أسماء جديدة في جميع الاختصاصات· فمن المهم أن تكون وثيرة الإنتاج مكثفة لكن ليس على حساب المستوى والقيمة الفنية للعمل· هناك مجموعة من الأعمال السنمائية والتلفزيونية الجيدة مما يجعلني متفائلة بالمستقبل··
في تصورك، وأنت ممثلة ومخرجة في الوقت نفسه، ما هي العلاقة النموذجية التي ينبغي تأسيسها ما بين المخرج و الممثل···
" سأتحدث عن شقين·علاقة الممثل بالمخرج، وعلاقة المخرج بالأشخاص غير الممثلين و الذين يمكن الاشتغال معهم في فيلم···بخصوص الشق الأول، فالمخرج فنان له تصور للعمل الذي يود إنجازه، وله أيضا إلمام بكل العناصر المكونة للفيلم، الصورة والديكور والملابس والموسيقى والصوت ··وله تصور للممثلين الذين سيشتغل معهم للتعبير عن حقيقة ما يود التحدث عنه من خلال الفيلم ، لذلك حينما يكتب السيناريو أو يختار السيناريو جاهزا تكون في مخيلته المواصفات الشكلية و النفسية للممثل الذي سيوكل إليه أدوار الفيلم··لذلك يعتمد على الممثلين الذين يشاهد أعمالهم ويؤمن بقدراتهم الإبداعية والفكرية ··بعدها يتم اللقاء بين المخرج و الممثل المحترف للنقاش وتبادل الآراء حول الشخصية وكيفية الاشتغال عليها وتقديمها في الشكل الذي يرضي الطرفين، ويعبر عن وجهة نظرهم وتصورهم ··أما الشق الثاني، وهو ما أعتبره المشكل الأساسي في العلاقة التي تربط بين بعض المخرجين المغاربة والممثلين هو اعتمادهم على أشخاص غير ممثلين في أداء أدوار أساسية في أفلامهم··بداية، أنا شخصيا لست ضد فكرة الاشتغال مع "غير الممثلين"، وقد خضت هذه التجربة في فيلم "البهجة"، والذي يلعب أدواره الرئيسة طفلان ماسحا أحذية·· كما أن اشتغال المخرجين مع "غير الممثلين" هي مدرسة قائمة بذاتها في العالم، وهناك مخرجون عالميون أبدعوا أفلاما يعجز المشاهد عن التفريق بين الممثل المحترف وغير المحترف، كما تختلط أمامه المشاهد الحقيقية والوثائقية··وتبقى تجربة المخرج الإيراني "عباس كيروستامي" رائدة في هذا المجال كذلك المخرج john cassavetes ··فهؤلاء المخرجون حينما يشتغلون مع غير الممثلين يكونون على وعي بما يودون الوصول إليه ويتبعون أسلوبا خاصا في ذلك·· عباس كيروستامي يشتغل أكثر من سنة مع هؤلاء الأشخاص، و يربط معهم علاقة خاصة ومختلفة عن علاقته بالممثل المحترف· كما أن الفيلم المنجز غالبا ما يجمع بين التوثيقي والدرامي··أما في بلدنا، فاللجوء إلى غير الممثلين ليس مرتبطا أبدا بما ذكرته، بل يرجع غالبا إلى الجانب المادي لأنهم غير مكلفين ماديا، كما أنهم -ولجهلهم بحقوقهم (وواجباتهم غالبا)- ليسوا مشاغبين كالممثلين المحترفين الذين يطالبون بظروف معقولة للعمل : سيناريو متكامل··ملابس··برنامج واضح··كذلك يفضل البعض غير الممثلين لأسباب شخصية ليس لها علاقة بالرؤية الإخراجية و لا بمتطلبات الشخصية، ليس لها علاقة بالإبداع مطلقا···لذلك أصبح من المألوف أن نشاهد ممثلين وممثلات أكفاء على درجة كبيرة من الوعي و الاحترافية و الوسامة والعمق عاطلين عن العمل ينظرون بحسرة إلى "الممثلين الأشباح" الذين يظهرون ويختفون ولدي أمل كبير في أن ينظم الممثلون صفوفهم، و أن يعالج المركز السينمائي المغربي والنقابة هذا الشكل الكبير لأن الممثل أساس العمل الفني، ومرآة المجتمع الذي يعبر عنه ويمثله في مهرجانات عالمية ··لدينا ممثلين و ممثلات لديهم مواقف ومبادئ، يقرأون و يناقشون ويواكبون التغيرات السياسية في المغرب والعالم، وهم فخورون بمغربيتهم وغيورون على السينما و المسرح و الإبداع المغربي· يبدعون في صمت ويعيشون في الظل بكرامة·
حينما نتحدث عن بعض وجوه "الأزمة" التي تعيشها الدراما المغربية، في السينما والتلفزيون، وتحديدا في العلاقة بين المحرج والممثل، تتبادر إلى الذهن مشكلة إدارة الممثل، هل لدينا في المغرب مخرجون يديرون الممثل ويستخرجون منه ما يريدونه من الشخصية؟
" هناك مخرجون مغاربة تميزوا بإبداعات ساهمت بشكل كبير في الدفع بالسينما المغربية إلى الأمام·· وتطوير الفيلم التلفزيوني· شخصيا أستمتع برؤية أعمال مغربية وبمشاهدة ممثلين يؤدون شخصيات مختلفة· هناك مخرجون يعتمدون على فهم الممثل و التجاوب معه· ذلك فإدارة الممثل تستوجب فهم المخرج لما يود التعبير عنه··وتحكمه في طريقة تبليغ رؤياه للممثل ··هذه علاقة جميلة واستثنائية، ولذة خاصة تربط المخرج بالممثل· وهناك مخرجون مغاربة يعتمدون على إدارة الممثل واستفزازه و البحث عن مكامن قوته، وحساسيته وضعفه لإيصاله إلى تقمص الشخصية و الاندماج فيها···
تحبل الساحة الفنية بمجموعة من المخرجين الشباب الذين يتوفرون على حساسية مختلفة ورؤية فنية يودون تصريفها في الأعمال التي يحلمون بإنجازها· ما هي علاقتك بهؤلاء المخرجين الشباب؟ هل تلتقون؟ هل تناقشون رؤاكم وطموحاتكم؟ وهل بالإمكان الحديث عن موجة شبابية أو تيار سينمائي سيعلن عن نفسه مستقبلا؟
" لدي علاقة ممتازة بالمخرجين المغاربة، سواء الشباب أو غيرهم ·· علاقة مبنية على الاحترام والود·· وأحرص على مشاهدة جميع الأفلام، و أكون سعيدة حينما يتوج فيلم ما أو ينجح جماهيريا· كما أني لا أتردد في تهنئة المخرجين و تشجيعهم، إلا أن الاختلاف في وجهات النظر أو في أسلوب الاشتغال يعتبر حرية شخصية واختلافا مشروعا· أما المخرجون الشباب، فأقتسم معهم نفس العمر و الأحلام و الطموحات ونفس الإحباطات أحيانا· أشاهد أعمالهم بنشوة كبيرة و بأمل في التغيير و التطور و النضج، و أنا على اتصال دائم بمعظمهم ، أشتغل أحيانا مع هشام العسري و نسيم العباسي ، أشاهد أعمال محمد مفتكر ويونس الركاب وليلى التريكي···علي الصافي ساهم في إنجاز "البهجة" من خلال محترف "سينمادوك" ونوفل البراوي شاركني كمساعد مخرج لنفس العمل ·كما شاركت كممثلة في عملين لمحمد الشريف الطريبق· هناك شباب متميزون كثيرون يتعدر علي ذكرهم جميعهم، و أتمنى صادقة أن تتطور العلاقة بين كل المخرجين الشباب لتصبح مشروع فني وفكري مشترك نؤسسه جميعا باختلافاتنا و توجهاتنا وانتماءاتنا ووطنيتنا·
تمارسين أيضا كتابة السيناريو· ولعل السيناريو هو الحلقة الأضعف في مسلسل الإنتاج السينمائي، لماذا لن نفكر حتى الأن في تأسيس ورشات أومحترفات أومعاهد حتى لكتابة السيناريو؟
+عندما كنت طفلة، كنت أكتب الخواطر وكان الإنشاء الذي أكتبه بالاعدادية ينتزع النقطة الأولى بدون منافس··هكذا بدأت أهتم بالكتابة فأصبحت طقسا يلازمني· بعد ذلك أصبحت الكتابة فعلا للتعبير حينما ولجت المعهد وكتبت مسرحيتي الأولى "لنتحدث عن الموت"، ثم قمت بمسرحة رواية "الخبز الحافي"، وكانت تجربة "للافاطمة" هي الباب الذي دخلت منه عالم احتراف الكتابة··بعدها توالت الأعمال··شاركت في ورشات عديدة تهم تكوين الممثل، و كذلك في السيناريو و الإخراج·· فيلمي الأول "كروان" كان في إطار الجامعة الصيفية ب la fémis بفرنسا ··سيناريو "البهجة" كتبته بدمشق في إطار مشروع "رحلة في مدينتي" الذي اقترحه المركز الثقافي الألماني و أنجزته في إطار محترف "سينمادوك" ··كما شاركت في ورشات لكتابة السيناريو··ورشات مفيدة جدا تساعد على اكتشاف تقنيات جديدة وفي تطوير الإمكانيات الفردية و الاحتكاك بتجارب مختلفة··وقد استفذت مؤخرا رفقة مخرجين مغاربة و أمريكيين من محترف مكثف على درجة كبيرة من الأهمية مع المخرج الإيراني عباس كيروستامي و المخرج الأمريكي مارتن سكورتسيز في إطار مهرجان مراكش الدولي···المحترفات لو أنجزناها ستكون على درجة كبيرة من الأهمية·
حدثينا عن تجربتك في المسلسل السوري "سيد العشاق" من إخراج فراس ذهني، وهل هي أول تجربة لك مع الدراما العربية؟
" مسلسل "سيد العشاق" هو أول تجربة عربية بالنسبة لي كممثلة، إذ لعبت دورا أساسيا في هذا المسلسل إلى جانب عدد من الفنانين العرب، أسعد فضة، جيانا عيد، محمود سعيد وتركي اليوسف···استمتعت كثيرا و أنا أؤدي دور هند كما كان نطقي للعربية الفصحى في المستوى ··
ماذا تفعل بشرى إجورك بعيدا عن الفن··
" أعيش حياة هادئة· لدي علاقات صادقة وقوية· وبالنسبة لي الصداقة و الأسرة و الفن هو ما يخلق التوازن في حياتي ··أقرأ كثيرا و أسافر أيضا··فيلمي "كروان" حلق بعيدا وأخذني معه إلى باريس، بيروت، وتونس، وبروكسيل، ودكار··و إلى قلوب الناس·· لدي إيمان قوي وطموح لا حدود له، و الحب هو أساس كل علاقاتي وأعمالي و أفكاري وفلسفتي···الحب و الصدق و البحث في داخلي عن إنسانيتي التي أعيشها بأنفة وكرامة وتحدي···

الجمعة، 16 مايو 2008

أنا لست ضد الزواج لدي أزمة اختيار


مع المخرجة المغربية بشرى إيجورك
وصلتني منذ ايام رسالة من الاخ وصحفي حسن الهيتمي من جريدة العدالة والتنمية ومع هاته الرسالة ارسل أستاذنا مقالة كانت قد اجرتها جريدة العدالة والتنمية في وقت سابقة مع مبدعتنا الغالية بشرى ايجورك ، اشكر الاستاذ حسن على هذه الهدية وهذا الحوار المميز و الممتع الذي كشف لنا جزء مهم من شخصية الفنانة بشرى ايجورك واهلا وسهلا بك بيننا أستاذي وألف شكر لمساهمتك معنا في تزويد كل الايجوركيين بما جد واستجد من اخبار فنانتنا المحبوبة .

هاتفها : حسن الهيثمي
< ألو ذة. بشرى مساء الخير، معك جريدة”العدالة والتنمية” نود أن نجري معك دردشة هاتفية “على غفلة” لو تتفضلين؟
<< أهلا وسهلا، تضحك.. وتردد مقطعا من أغنية نعيمة سميح “على غفلة وماقريت حسابو”.
< مخرجة سينمائية ومطربة أيضا ؟ << )تضحك..( ولكن صوتي غير طروب. < هل كانت مهنة “مطربة “أمنية الصغر؟
<< نعم كان حلم الطفولة أن أصبح مطربة، لكن في ما بعد أحسست أن ميولاتي تتجه نحو أنواع أخرى من الفن.
< الفن في الصغر كالنقش على الحجر؟ <<)تضحك..( اخترت الفن واتخذت منه توجها ووجودا. < أين أنت الآن وماذا تفعلين في هذه اللحظة ؟
<< بالبيت منهمكة في تحضير حقيبة سفري، استعدادا لرحلة إلى دبي غدا السبت إن شاء الله . < رحلة عمل أو سياحة ؟
<< رحلة عمل، أقوم فيها بتوضيب أفلامي الوثائقية التي صورتها لفائدة «الجزيرة »الوثائقية. ويعالج كل فيلم منها تيمات لصيقة بواقعنا المغربي.
< أوقفوك بمطار سورية بسبب صفة «فنانة »التي تضعين على جواز سفرك، واستنكرت بشدة هذا السلوك الذي يخلط الفنانات الحقيقيات ب »فنانات » شبكات تهجير فتيات مغربيات إلى دول الخليج، ووعدت في مقالة لك بتغيير تلك الصفة، هل قمت بهذا الإجراء؟ << للأسف لم أجد الوقت الكافي لتغييرها، ولازال جواز سفري يحمل صفة «فنانة » هذه المهنة المُدانة. < وهل في نظرك تغيير تلك الصفة من جواز سفر سيغير من الأمر شيئا؟
<< يتم التغيير على أرض الواقع لتضمن الفتاة المغربية احتراما و تقديرا يليق بمكانتها.
< قد تعترضك نفس المشاكل بمطار دبي ؟ << )تضحك.. ( الجهة المنتجة تكلفت بجميع الإجراءات المتعلقة توفير شروط مريحة للسفر. < كيف جاءت فكرة اختيار هذه الموضوعات التي ستشاركين بها؟
<<التقيت بالصحفي «أسعد طه » واقترح علي مجموعة من المواضيع فاخترت منها «الشاون » و »الحي المحمدي » في إطار برنامج «حكايات الشوارع » وعبد الحق الزروالي لبرنامج »المقاومة »، و »الهيب هوب » لبرنامج وجهة نظر. < هل تشتغلين تحت الطلب ؟
<< شريطة ألا يفرض علي أحد عملا أكون غير مقتنعة به إطلاقا.
< أنت لست ضد تقديم أعمال ضد الطلب ؟
<< أنجز أعمالي بأسلوبي الخاص دون تدخل أي أحد. < كيف جاءت فكرة اختيار «شفشاون » و «الحي المحمدي ؟» << شفشاون مادة دسمة فكريا ومعماريا وجماليا حيث التأثربالأندلس والصوفية. وهي مدينة ساحرة تجعل كل زائر لها عاجزا عن تركها، والحي المحمدي لأنه الحي الذي كبرت فيه. < هل هذا تعصب لمرتع صباك ؟
<< )تضحك.. ( في محاولة مني لرد الاعتبار لحي تخرج منه عدد كبير من المبدعين والرياضين المرموقين والمقاومين . < كم ستقضين في دبي ؟
<< شهر ونصف. < سيدركك عيد الأضحى هناك ؟
<< سأرجع إلى المغرب لقضاء «العيد الكبير » مع عائلتي ثم أعود لإكمال المونتاج. < أين تجدين نفسك في الكتابة أو الإخراج ؟
<< أحس بالارتياح في كل عمل صادق أقوم به.
< بأية وسيلة تجدين نفسك أكثر تعبيرا بالقلم أم بالكاميرا؟
<< كلاهما يؤدي نفس الدور. س. مارأيك في فكرة السينما النسائية ؟
<< أومن بالفن الإنساني عموما. < لكن تبقى للمرأة بصمتها في أي عمل تقوم به؟
<< أعترف بأن اللمسة الأنثوية تضفي سحرا خاصا على العمل الفني. < استطعت في فيلمك «البرتقالة المرة » صناعة فرجة تلفزية نالت إعجاب الجمهور، كيف كان إحساسك ؟
<< إعجاب حصل من خلاله فريق الفيلم على شهادة تقديرية وطيلة اليوم الذي تم فيه عرض الفيلم ظلت هواتفنا ترن إلى ساعة متأخرة من الليل. < هل راودتك في أحد المرات فكرة كتابة رواية ؟
<< أنتظر أن تختمر الفكرة وتكبر. < شعرك منفوش وبدون ترتيب، هل ليكون المرء فنانا لابد أن يبدو فوضويا ؟
<< ) تضحك.. ( شعري فوضوي لأنه مجعد بطبعه، وهذا يضفي عليه جمالية خاصة ولكن في نفس الوقت أعتني به كثيرا ) تضحك(.
< هل أنت عصبية؟ << أنا هادئة إلى أبعد الحدود. < متى تشعرين بالحاجة إلى اعتزال الآخرين ؟
<<أعيش عزلة داخلية دائمة . < لكن من يعرفك يقول بأنك اجتماعية بشكل كبير؟
<< أستمد طاقتي من نبض الحياة، ومع ذلك أدخل في حوار مستمر مع نفسي. < هل صحيح أن السؤال الذي يحرج المرأة هو سؤالها عن سنها ؟
<<)تضحك ..( في نظري يتم قياس السن باللحظات الجميلة وليس بالسنوات. < هناك من يقول إن المرأة لا تصلح أن تكون كاتمة أسرار، ما رأيك؟
<<الذي يفضح أسرارا مؤتمن عليها كيفما كان جنسه في غاية الحقارة و الجبن . لأن سلوكه يكشف عن مدى نكايته بضعف الآخرين. < هل حضرت مهرجان طنجة للفيلم ؟
<< لم أتمكن من الحضور بسبب انشغالي بالتصوير. < حملت أصداء المهرجان استياءا كبيرا، مار أيك ؟
<< من الصعب الحكم على عمل سينمائي لم أتمكن من مشاهدته ومن وجهة نظري كان ينبغي الحرص على كتابة سيناريو قوي والاكتفاء بمشاهد إيحائية عوض المشاهد الفجة الفاضحة. < ماذا تمثل الشهرة بالنسبة إليك؟
<< مسؤولية صعبة و تفرض على صاحبها أن يكون قدوة خصوصا لدى الشباب . < بمعنى أن الفنان يعيش انفصاما في الشخصية ؟
<< يوجد تصالح دائم بين حياتي الخاصة و صورتي الإعلامية. < ماذا ينقص الفنان المغربي ؟
<<الظروف المواتية ليشق الطريق نحو الاحتراف. < هل تدخل أحد والديك في اختياراتك ؟
<< )تضحك..( تسود في بيتنا روح الديمقراطية، يختار كل فرد طريقه بنفسه.
< ماهو ترتيبك في دفتر الحالة المدينة؟ << )تضحك ..( الأخيرة.
< يكون آخر العنقود في الأسرة محظوظا متمتعا بدلال زائد ؟
ج. )تضحك..( بالفعل، لكن أمنح من ذلك الدلال أعز المحيطين بي.
< بدون شك سيكون قد طلب يدك من أبيك الكثيرون هل الفنان يرفض القفص الذهبي ؟
<< )تضحك وتجيب وهي تضغط على الحروف بقوة( أنا لست ضد الزواج ولا أشكو من أزمة رجال لدي أزمة اختيار. وعندما يحين الوقت وأتأكد جيدا من الرجل المناسب لن أتردد قيد أنملة في الارتباط، لأنني أحترم مؤسسة الزواج بشكل كبير فهو أسمى رباط إنساني بين شخصين. < هل تضعين مواصفات معينة لزوجالمستقبل ؟
<< لن أتاجر بمستقبلي في سبيل حب زائف و بالتالي زواجي إن شاء الله سيكون عن حب و عن احترام غير مشروط. والزواج أمر له قدر معين، وكما نقول بالدارجة «مكتاب .» < وهل تقبلين بالارتباط بزوج أجنبي ؟
<< لن أقبل بغير المغربي زوجا. < آخر دمعة على من ذرفتيها ؟
<< أنا أبكي كثيرا و بسرعة.
< لكن تبدو شخصيتك قوية ؟ << وهبني الله تعالى شخصية قوية جدا يوازيها ضعف لا يوصف.

الاثنين، 5 مايو 2008

في حوار حصري على مجلة نيشان بشرى إيحورك تصرح ....

هذا حوار أجرته مجلة نيشان المغربية مع المبدعة بشرى إيجورك في صفحة تقرقيب الناب مع موسى متروف وذلك في عددها 2-8 ماي 2008 .
أنا محافظة واخا أفلامي كتطرق للطابوهات


- أنت ممثلة ومخرجة وكاتبة سيناريو وكاتبة عمود صحفي واش باغا ديري كلشي ؟
- مازال كندير حوايج ما كتعرفوهومش. ومزيان الواحد يكون عندو بزاف المواهب .مالك جاك الحسد.

- بحالاش هاد الحوايج اللي ماكنعرفوهومش ؟
- غادي نكتب رواية والكتاب المغاربة والقراء هما اللي شجعوني باش ندخل هاد التجربة ،والحوايج الاخرين غادي يبانو فوقتهم ... أنا ماشي زربانة .

- ويلا صدقات ليك هاد الرواية غادي ترجعيها فيلم ياك ؟
- ماشي بالضرورة. موضوع الفيلم كيجي من تجربة الحياة اليومية وماشي كاع الروايات كيصلحو مواضيع للأفلام .

- قبل هد الرواية ، كتجربي نشر الخواطر ديالك فالصحافة ...
- هادو ماشي خواطر خصك تضبط المفاهيم ديالك . هدوك عمود أسبوعي كنطرق فيه لمواضيع كتخصني وكتهم الناس كاملين . وعندي بزاف تاع القراء كنتواصل معاهم واللي كيتجاوبو مع الاسلوب ديالي وأفكاري . وانا ما باغاش نكون صحافية ، ولكن كنشجع الشابات أنهم يتوجهو للكتابة ويعبرو على روسهم ، حيت الرجال محتاكرين الاقلام .


- كديري كلشي تقريبا إلا المسرح؟....
- كنت كندير المسرح حيت أنا خريجة المعهد العالي للفن المسرحي ، ولكن الاتجاه ديالي للسينما خذا ليا بزاف ديال الوقت وحتى الاسفار ديالي كثيرة ...يلا جات فرصة مزيانة غادي نرجع للمسرح .
مثلتي مع السوريين واش باقا كتراهني على التمثيل مع المشارقة ؟
- أنا مكنراهن لا على مشارقة ولا على مغاربة ، أنا كنراهن على الفن الجميل والذوق الراقي وهد الشي معندوش جنسية ولا وطن .

- أخرجت أول فيلم تلفزيوني اللي هو " البرتقالة المرة " آش هد العنوان ؟ كيبان بحال شي قصة ديال الاطفال ؟
- هاد العنوان رومانسي وعندو أبعاد كثيرة ، لأن البرتقالة كيبغيوها الناس حلوة . العنوان كيعبر على قصة الفيلم وما فيها باس يلا كان بحال شي عنوان ديال قصة أطفال حيت هما لي كيبقاو في الذاكرة ديالنا ملي كيكبرو ...

- العمل فالتلفزيون فيه الفلوس ..ياك ؟
- الحمد لله ولكن الفلوس الصحيحة كيربحوها المنتجين ومازال كنستناو هاد القوانين الجديدة باش تضمن للممثلين والتقنيين الحقوق ديالهم .

- ياك ما كتفكري تولي منتجة ؟
- دابا لا يلا وليت منتجة ماشي على الفلوس ولكن باش ندير الافلام ديالي بطريقتي .

- كيفاش تعاملتي مع الممثلين اللي كانو كيشوفوك صديقة أو زميلة ولقاوك كتسيريهم في البرتقالة المرة ؟
- القضية ما كانتش ساهلة ، ولكن تعاملت معاهم كصديقة وممثلة عاد كمخرجة ، بالنسبة ليا المخرج والممثلين كيخصهم يكونوا يكونوا متفاهمين باش يطلع الفيلم مزيان ، وانا بطبعي مسالمة وكنبغي الهدوء ونستمتع بالخدمة اللي كنديرها بلا مشاكل بلا حساسيات .

- إيمتى غادي ديري أول فيلم سينمائي طويل ؟ واش غادي يكون تخييلي ولا تسجيلي ؟
- كنغكر ففلم طويل درامي وبديت كنكتب السيناريو ، ولكن مازال غادي نصور فيلم تلفزيوني وعاد ندير الفيلم السينمائي .

- وضامنة الدعم ديال المركز السينمائي المغربي ؟
- ضامنة الدعم ديال الله ولا قدمت سيناريو مزيان علاش لا .

- درتي مجموعة من الافلام التسجيلية لقناة الجزيرة كيفاش عشتي هذه التجربة ؟
العمل مع الجزيرة الاخبارية أو الوثائقية صعيب ، خصوصا كنعرفو الخط التحريري ديالها كيعتمد على مواضيع الساعة الحساسة ، أنا مخرجة ماشي صحفية وكان خصني ندافع على أعمالي ونمررها بلا ما نخضع لشروط الجزيرة .

- درتي أول فيلم قصير على المثلية الجنسية ، واش ما خفتيش من معالجة هاد الطابو ؟
- الفيلم ماشي على المثلية الجنسية الفيلم على شخصية كروان اللي هو شاب مثلي وعلى حياتو وعلى إختيارتو ، المشكل ماشي هو معالجة أي طابو المشكلة في الطريقة الحمد لله الجمهور المغربي والصحافيين تقبلوا الفيلم وخلق نقاش مهم حيث الموضوع ماكانش سطحي ، كان إنساني ...

- ولكن مع ذلك معروف عليك أنك محافظة فالافكار ديالك . ولا لا ؟
- أنا محافظة وتطرقي لمواضيع كعتبر طابو ما كينفيش إلتزاماتي وأسلوبي المحافظ .

خارج النص : كالعادة حوار ممتع للمبدعة بشرى إيجورك ، رغم أن الصحفي الذي أجرى الحوار لم يتطرق لسؤال فنانتنا عن جديدها الفني والابداعي إلا أن فنانتنا المتألقة كانت ذكية جدا ومررت لنا أخبارها في أحشاء الاجوبة برافو بشرى إيجورك.

خارج النص مرة أخرى : جمال وهدوء ولطف الفنانة بشرى إيجورك تكاد تلمسه من خلال كل كلمة في هذا الحوار لهذا نحبك بشرى إيجورك .

الأحد، 4 مايو 2008

الفنانة بشرى إيجورك توضح••

آسفة لهذا الأسلوب الصحفي غير اللائق!!
توصلنا من الفنانة المغربية الشابة، المخرجة بشرى إيجورك، بتوضيح صحفي، أكدت من خلاله استغرابها لتقويلها ما لم تقله لصحفية بيومية الصباح ، حول مشاركتها في البرنامج الشبابي بالقناة الثانية أجيال • معتبرة أن الطريقة التي تم التعامل بها معها لا علاقة لها بالعمل الصحفي الإحترافي، لأن التصريحات الصحفية مسؤولية جسيمة، وهي تدرك جيدا كيف تعلن آراءها ولها الشجاعة الكافية لإعلانها دون حاجة إلى أن يحاول البعض أكل الثوم بفمها• لقد عبرت عن احتجاجها على الأسلوب غير اللائق من الناحية الصحفية الذي تعاملت معها به تلك الصحفية، والتي رفضت نشر توضيح وتكذيب لها بالجريدة بعد مرور 48 ساعة من تاريخ النشر، كما يحدد ذلك قانون النشر والصحافة، مؤكدة لها أن أسلوبها في التعامل هو الإهتمام بشؤونها الفنية فقط، وليس لها الإستعداد لمهاترات جانبية لا تفيد الفن المغربي في شئ، أجابتها تلك الصحفية بوقاحة، بالحرف: بغيتونا نبقاو غير نطبلو ليكم!! ، هنا تقول بشرى إيجورك، أسقط ما بيدي وبقيت مشدوهة!!• الفنانة بشرى إجورك، أكدت أنه كانت قد اتصلت بها تلك الصحفية من القسم الفني بيومية الصباح وسألتها عن خبر سفر قريب لها إلى قطر من أجل إنجاز أربعة أفلام، فصححت لها المعلومة أنها ستسافر إلى دبي وليس إلى قطر، من أجل توضيب أربعة برامج وثائقية أنجزتها لفائدة قناة الجزيرة ، وليس أفلاما• وهي برامج تتعلق بظاهرة الفرق الموسيقية الشبابية الجديدة، التي أنجزت حولها أول برنامج وثائقي عربي رفيع من نوعه، سيبث قريبا بقناة الجزيرة ، وبتجربة المسرح الفردي من خلال تجربة الفنان عبد الحق الزروالي، ثم برنامج وثائقي عن الحي المحمدي كحي شعبي عريق بالدارالبيضاء، ثم آخر عن مدينة شفشاون مدينة السيدة الحرة • ثم في سياق الحديث سألتها عن مشاركتها في البرنامج التلفزيوني أجيال بالقناة الثانية، فأكدت لها أن مشاركتها كانت ممتعة وجيدة، تتماشى وروح البرنامج الشبابية• وهنا انتهى كلامها مع تلك الصحفية، التي أضافت في ملاحظة على هامش الإتصال، في آخر المكالمة، أنها لاحظت أنها لم تكن مرتاحة من خلال ملامح وجهها، فأجابتها بشرى إيجورك بالحرف ربما لأنني كنت ملتزمة مع أحد الفنانين، وكنت قد تأخرت عنه ، وهو كلام خارج سياق التصريح الصحفي الخاص بأعمالها مع قناة الجزيرة التي بالمناسبة لم تنشر تلك الصحفية شيئا عنها!!• وعليه فإنها تؤكد أسفها لأسلوب المخادعة الذي كانت ضحيته من قبل صحفية، مفروض فيها أن تقوم بعملها الصحفي باحترافية وليس بتصيد المقالب وتقويل الناس ما لم يقولوه إطلاقا كتصريح رسمي، يتحملون شجاعة مسؤولية ما فيه• أما من له حساب مع شباب برنامج أجيال الرائعين، الحيويين والمنطلقين، فعليه أن لا يصفيه بطريقة غير لائقة عبر أُفواه ضيوفهم!!
خارج النص : لا ادري ما مشكلة يومية الصباح مع الفنانة بشرى إيجورك لكني أعتقد كما وضح لي احد محبي الفنانة المغربية الكبيرة بشرى إيجورك ، أن خطيئتها أنها تكتب عمودا أسبوعيا في جريدة المساء . اعلم ان المقالة قديمة لكن أردت بإسم كل محبي بشرى إيجورك قول أننا مستاءون لطريقة التي تتناول فيها يومية الصباح الحديث عن مبدعتنا الغالية .

الخميس، 1 مايو 2008

رفضي لأدوار الإغراء موقف وقرار شخصي





بشرى ايجورك ...
قد لا تحتاج مني إلى كثير كلمات للحديث عنها كممثلة أو مخرجة ...أو كاتبة ..
فأعمالها،خير معبر عن المستوى الفني ،الذي تألقت من خلاله ...سواء كممثلة في العديد من المسلسلات والأفلام التي عرفت طريقها إلى الجمهور...أو ككاتبة عمود بالملحق الأسبوعي ،الصادر عن جريدة " المساء " ..والتي لا تحتاج، مني أكثر من القول،بشأنها ، أنها أشهر من نار على علم ...
مجالسة ،بشرى إيجورك ،للحديث معها ، قضايا السينما والمرأة ،وعن صورة المرأة في السينما المغربية ،وعن الاحتفال بالمرأة ،في يوم عالمي ،والعديد من القضايا ،أمر يتطلب ،غير قليل من العناء ...فقط ،لأنها كثيرة السفر ، أمريكا ،فرنسا، سوريا، لبنان ،تونس والجزائر،والعديد من الدول العربية...لتقول كلمتها ، وندافع عن اختياراتها الجمالية في العديد من اللقاءات والمهرجانات السينمائية
وفي ذات الوقت ،عن صورة المرأة ،في الكثير من المحطات الفنية والإبداعية ،والتي أصبحت تخدش ، بمناسبة وغيرها ،في الصحافة الصفراء ...
إليكم ،بشرى إيجورك ،في الإبحار التالي :
قبل أيام ،احتفلنا بعيد المرأة ،كيف مر لديك الاحتفال وماذا يمثل لك كامرأة ؟
- يوم الثامن من مارس هو فرصة للاحتفال بالمرأة, مناسبة قد تكون مهمة جدا بالنسبة لبعض النساء و أقل أهمية بالنسبة لأخريات..
لكنها مناسبة لرد الاعتبار للنساء الشريفات, المناضلات,للأمهات الحنونات الصبورات..و عيد المرأة فرصة للأزواج للتعبير عن إخلاصهم..للمحبين للتعبير عن عشقهم, وللأبناء للتعبير عن عرفانهم بالجميل.
بالنسبة لي, يوم المرأة العالمي هذه السنة تصادف مع وصولي للمغرب قادمة من دبي..حصلت على نصيبي من الورود و التهاني و تابعت الاحتفال على شاشة التلفاز.
كمخرجة و ممثلة مغربية ،هل أنت راضية عن صورة المرأة في السينما العربية عموما ،والمغربية على وجه الخصوص ؟
- لست راضية على صورة المرأة في السينما العربية و كذلك في السينما المغربية رغم أن هناك بعض التحسن في ما يخص السينما المغربية حيث بدأنا نشاهد أفلاما تقدم المرأة بشكل مختلف عن الشخصيات النمطية التي اعتدنا رؤيتها..و هي غالبا مشعودة أو عاهرة أو جاهلة أو خائنة أو ضعيفة مغلوبة على أمرها...
أما بخصوص السينما العربية فقد كرست المرأة الجسد, أو المرأة كأداة للمتعة و الإغراء و التحريض..بدليل أننا لم نشاهد أفلاما تحتفي بالنساء المفكرات أو المناضلات أو الشاعرات أو الأديبات أو المقاومات..أعتقد أن هذا مرتبط من جهة بالعرض و الطلب و الرغبة في الاعتماد على جسد المرأة و الجنس والمواضيع النمطية المجترة لتحقيق الربح المادي ومن جهة أخرى عدم البحث و الاجتهاد لتقديم أعمال و أدوار نسائية مختلفة تقدم صورة المرأة العربية
* كنت والعديد من الممثلات المغربيات من الجيل الجديد ،رافضات لأدوار العري والإغراء ،هل هذا هو السبب في اقتحامك عالم الإخراج السينمائي أم هو طموح فني ؟
دخلت عالم الإخراج رغبة مني في التعبير بالصورة عن مواضيع تهمني وتستفزني و تثيرني , و بالنسبة لي التمثيل و الكتابة و الإخراج يكمل بعضهم الآخر..تختلف فقط وسائل التعبير و تقنياته, أما هدفي من كل هذه التخصصات فهو التعبير و التأمل و طرح الأسئلة.أما بخصوص رفضي لأدوار العري فهذا أعتبره قرار شخصي و موقف يعبر عن توجهي و مثلي..
كسينمائية ،كيف تلقيت خبر ،المصادقة على دفتر تحملات قناة السينما ،في الأيام القليلة الماضية ، في المغرب وما هي انتظاراتك من القناة كممثلة ومخرجة ؟
أعتقد أن تعدد القنوات التلفزية و كذلك إنشاء قناة "السينما" سيغني الساحة الفنية و سينعش وثيرة الإنتاج و سيخلق فرصا أخرى للخلق و الإبداع..أتمنى أن نستطيع كفنانين مخرجين أو كتاب أو ممثلين العمل بشكل مستمر و في ظروف مهنية و احترافية جيدة و تقديم أعمال ترقى لإنتظارات الجمهور المغربي..
تشهد بلادنا العديد من اللقاءات والمهرجانات السينمائية ،ما تقييمك لها وهل هي كافية لخلق حركة سينمائية في المغرب ؟
بالنسبة لي المهرجانات أو الملتقيات السينمائية فرصة لتبادل الآراء و الإستفاذة من تجارب المخرجين الآخرين كذلك فرصة لمشاهدة الأفلام و مناقشتها و لقاء الزملاء و التحدث إليه..
وهذه المهرجانات تخلق جوا من التنافس و تكرم الفنانين و تعرف أيضا بالتقنيين و بالمخرجين الشباب, لكنها لا تكفي وحدها لخلق حركة سينمائية, يحتاج ذلك لقنوات مختصة و إعلام مكتوب مختص و شركات للإنتاج و ثقافة سينمائية تصالح الجمهور مع القاعات..
هذا يجرنا إلى الحديث عن الإعلام الفني والنقد السينمائي في المغرب ،هل عرفت أعمالك الفنية والإبداعية ،طريقها إلى النقد أم مازلت تنظرين ذلك ؟
نعم, لقد اهتم النقاد و الصحفيين بأعمالي و خصوصا أفلامي منذ العرض الأول لفيلمي القصير "كروان" ثم" البهجة" و مِؤخرا شريط "البرتقالة المرة" الذي حضي بتغطية صحفية و إعلامية كبيرة , كما أن العديد من الصحفيين و النقاد يتابعون أعمالي بالنقد و المناقشة و التحليل و هذا ما يشجعني و يحفزني كي أقدم الأجود احتراما لكل الذين آمنوا بموهبتي و صدقي و دعموني
العديد من القراء ،يتابعون كتاباتك بصحيفة "المساء " ،نهاية كل أسبوع ،ترى ماذا تمثل لك الكتابة ،هل هي امتداد للإبداع على المستوى الفيلمي أم تتقاطع معه ؟
- القلم رفيقي منذ الصغر, أهوى الكتابة و "أمارس من خلالها شغبي و أنا أملأ الصفحات البيضاء, أعبر عن ذكريات لم أشف منها, رغبات لم أحققها, أكفر عن ذنوب لم أرتكبها, أعوض عن خسارات لم أستسغها, و أنشد الحياة و العشق و القوافي و قطعة الشمس..." هكذا عبرت يوما في عمود "فلاش باك"..و سعيدة جدا لأن لدي الكثير من القراء و فيض من التواطؤ و الدعم والإحترام..وأكتب أيضا عمودا شهريا بمجلة "نجمة"..
هل من الممكن أن نتوقع منك عملا روائيا ، في يوم من الأيام ؟
لقد طلب مني القراء أن أكتب رواية و شجعني العديد من الأدباء و الكتاب..و أظنني سأخوض المغامرة..
والسفر ،ماذا يمثل لك السفر من بلد إلى آخر ، هل تبحثين عن ذاتك من خلال السفر أم تلبية لرغبة داخلية لدى بشرى ؟
السفر بالنسبة لي مدرسة أتعلم فيها الكثير, متعة, مغامرة, اكتشاف, تحد..و تحطيم للحدود الوهمية.. كتبت يوما في عمود "فلاش باك" تحت عنوان "سفر دون تذكرة" أقول.."أحيانا أشعر أنني أركب قطارا تائها لا محطة له, أعيش سفرا دائما, أركب طائرة لا مطار يستقبلها, سفينة لا تجد ميناء ترسو عليه..حقيبتي لم يتعبها الترحال بعد, تذكرة سفري مفتوحة إلى الأبد..لا تاريخ لعودتي, لا مكان و لا زمان..ربما أبحث عن شيء ما, لست أدري..
هل وجدت بشرى إيجورك ،نصفها الآخر أم ليس بعد ؟
- سأعلن عن زواجي بمجرد لقائي بنصفي الآخر..أنا أحترم مِؤسسة الزواج و أعتبره أقدس رباط إنساني.
ماذا تقرئين ،حاليا ؟
كنت أقرأ رواية "بنات الرياض" لرجاء الصانع اقتنيتها في دبي لأكتشف أكثر المجتمع الخليجي.
وهل من مشايع فنية في المقبل من الأيام ؟
أخرجت أربعة أفلام و ثائقية لقناتي الجزيرة الإخبارية و الوثائقية وهم شفشاون و الوجه الأزرق عبد الحق الزروالي » فارس الركح » و « الحي المحمدي كاريان سنطرال » و « الثوار الجدد » ثورة الراب في المغرب قمت بالمونطاج بدبي بشركة الصحفي المنتج أسعد طه و سأعود لدبي لأنهي عملي قريبا بإذن الله.
فلاش :
بشرى إجورك خريجة المعهد العالي للفن المسرحي و التنشيط الثقافي شعبة التمثيل، استفاذت من الجامعة الصيفية للمدرسة العليا لمهن الصوت و الصورة بباريس وكذلك من عدة محترفات مسرحية و سينمائية منها دورة مهرجان مراكش و تريبيكا مع المخرج الإيراني عباس كيروستامي و الامريكي مارتان سكورتسيزي .
شاركت في عدة أفلام تلفزية منها :
-جدور أركان و مذكرات وردية لمحمد حسيني
-رحيل البحر لفريدة بورقية وماريا نصار لليلى التريكي وغزل الوقت لمحمد الطريبق وليلة ممطرة
الافلام
-وجها لوجه لعبد القادر لقطع
-بالكون أتلانتكو محمد الطريبق
-نداء الحوريات لنوفل البراوي
أخرجت فيلمين قصيرين:
-كروان و البهجة
-وفيلم تلفزي للقناة الثانية البرتقالة المرة
شاركت في العديد من المهرجانات
-ايام بيروت السينمائية
-مهرجان تريبيكيا بنيويورك
-مهرجان داكار
-مهرجان قليبية بتونس
-مهرجان وهران الدولي
-ملتقى بجاية بالجزائر
-مهرجان السينما المستقلة ببلجيكا.
وعدة مهرجانات وطنية .
أجرى الحوار : علي مسعاد رئيس تحرير أسبوعية "صوت البرنوصي _