الخميس، 26 يونيو 2008

الملكة بشرى إيجورك تتربع على عرش الثوار بمارتيل



الملكة بشرى إيجورك تتربع على عرش الثوار بمارتيل

بإسمي واسم كل محبي الفنانة بشرى ايجور اود ان اتقدم بعظيم التهنئة للفنانة المبدعة بشرى ايجور على فوزها من جديد بجائزة اخرى تظين ربرتوارها الرائع فألف مبروك مبدعتنا الغالية .















السبت، 14 يونيو 2008

قبلة اعتذار


أضعها على خدي بلال الطريين، ذلك الطفل الصغير الذي نشرت صورته على صفحات هذه الجريدة وهو يتعرض للإهانة متشبثا بظهر أمه كغريق، تلك المرأة المسكينة التي دفعتها الظروف إلى تعقب زوجها أمام المحاكم والسجون، وكأن لعنة غامضة حلت بها وبالصغير«بلال»، فلا الزمن يرحم ولا الألسنة ولا الأسعار الملتهبة، ولا حتى عميد يقدم خدماته دون مشاعر في وضح النهار.. رجل فظ بلا قلب، يهين هذه المرأة المخذولة ويعنفها ويقذف بها أرضا هي وصغيرها، بحقد وكره وقسوة مخيفة، يفرغ فيهما شحنات الغضب ووهم العظمة والسلطة الذي يسكنه.. وقد سبق أن رأيت مشاهد مماثلة لنساء يحملن صغارهن ويركضن خائفات مذعورات، من رجال الشرطة الذين يتعقبون تلك الأمهات اللواتي يعشن على بيع الأغراض البسيطة فوق الأرصفة، يطاردوهن كتجار المخدرات، يحتجزون ثروتهن الصغيرة ويهينون أطفالهن بشكل طبيعي وتلقائي أمام أنظار المارة وأطفال آخرين يرقبون تلك الأحداث باستغراب وحيرة.. وكلنا يعرف الأثر الذي يتركه ضرب طفل أمام آخر خصوصا في ذاكرة الطفل المهان. إنها مشاهد وحوادث تستقر في الذهن إلى الأبد، وتشكل عقد المرء ونواقصه وإحباطاته ومشاكله النفسية التي تصاحبه طيلة حياته. أحيانا يجف الحبر، فتستجدي الكلمات والمعاني علها تنقذك من ضياعك وقسوة ما تحس به، وتجسد ما يختلج بداخلك.. فتلك الصورة لا تحتاج إلى تعليق، لكن الصمت تواطؤ.. لذلك لابد أن نصرخ عاليا لنقول لكل جهاز الأمن والشرطة والأعوان إننا لسنا في حاجة إلى رجال ساديين، جبارين وطغاة، نريد حماة للوطن وللكرامة وللإنسانية، رجال نقدر زيهم الرسمي والمدني ونحترم أيديهم. المواطن البسيط أول مساند للأمن بالمملكة، وأظننا الشعب الوحيد الذي يسارع إلى التضامن مع رجال الأمن ومساعدتهم والتضحية إلى جانبهم، ولعل أحداث حي الفرح والمواطن الذي انقض على الانفجاري في مقهى الأنترنيت خير دليل على دعم المواطنين لجهاز الأمن. هذا الشعب الوفي، الأمين، الجريء لا يستحق أن نصفعه ونهين نساءه ونجرح صغاره، إنه لمشهد مثير للقرف والإشمئزاز.. فلا قيم الإسلام ولا الرجولة ولا المواطنة ولا المهنية تسمح لأي مخلوق أن يرعب طفلا صغيرا ملتصقا بظهر أمه، وأن يسحبها من جلبابها ويرميها أرضا. يجب أن نلتمس الصفح من «بلال» ومن كل ضحايا جهاز الأمن بكل تخصصاته، يجب أن نشعر بالخجل لأننا نتواطأ في ذرف الصغار لدموع ملتهبة تحرق خدودهم الطرية.. فهل من قبلة اعتذار يضعها الوطن على جبينهم؟

الجمعة، 6 يونيو 2008

صور حصرية للفنانة بشرى ايجورك

صور حصرية لن تجدوها على أي موقع آخر للفنانة المتألقة بشرى إيجورك وذلك أتناء تصويرها ومونتاجها للفيلم القنبلة البرتقالة المرة الفيلم الذي إكتسح قلوب المغاربة ,,,, شوفوا وحكموا ... مشاهدة ممتعة .





الأربعاء، 4 يونيو 2008

يا باشا...

«اتفضلي يا باشا.. تحت أمرك يا باشا.. زي ما عايزة حضرتك يا باشا..»، هكذا كان يكلمني سائق المكتب الشاب منذ وصولي إلى دبي، بلهجته المصرية وأريحيته وغريزة حب الاستطلاع التي لا تفارقه والتي أعتبرها نقطة تشابه معظم السائقين خصوصا العرب.. بالدار البيضاء مثلا سائقو سيارات الأجرة معارفهم واسعة واختصاصاتهم مختلفة ومستوياتهم متباينة.. فبمجرد أن آخذ مكاني داخل السيارة حتى يبدأ سيل من الأسئلة والاستفسارات والمواقف القوية، والتي غالبا لا تقبل النقاش. يبدؤون عادة الحديث عن أعمالي ثم ينتقلون دائما إلى عمود «شوف تشوف».. بعدها إذا كان النقد حول حقوق الفنان والملكية الفكرية أعرف أن محدثي آت من خلف أسوار كلية الحقوق. أما إذا كان النقاش حول الحسابات والمبالغ التي تصرف على الأفلام وأرقام مبيعات «المساء»، فالسائق له دراية بعلوم الاقتصاد، وهكذا... ثرثرة حول تأخر المطر وغلاء المعيشة، حول أفلاطون وعمرو خالد والبيغ... شكاوى من كل شيء أسمعها دائما بصمت وأحفظها عن ظهر قلب. على أي، طلبت من السائق المصري أن لا يناديني «بالباشا»، خصوصا حينما فهمت أنها نوع من الاحترام التراتبي «الطبقي» الشبيه بالتراتبية العسكرية. وهذا ما لم أستسغه أبدا فقلت له: «نادني بشرى». بعد أخذ ورد واعتراض وتأسف عوضها مجبرا بكلمة «أستاذة». هنا بدبي داخل المكتب ناقشنا موضوع الرتب والألقاب من وجهات نظر مختلفة، كوننا نمثل جنسيات وثقافات متباينة. لكن أغلب الدول تعتمد على النظام التراتبي في تعامل الأفراد في ما بينهم خصوصا في العمل. وبالتالي تتصدر حديثهم الألقاب مثل «أستاذ» أو «دكتور». كما أن احترام الرتب والمناصب يعتبر سلوكا إجباريا ودليلا على الاحترام والاستقامة. في المغرب لا نعير لهذا الموضوع أهمية كبرى، كما أننا ساوينا الرتب والمهن ببعضها، إلا في بعض التخصصات حيث تراعى بقوة كالجيش والشرطة والطب. لكن عموما ألاحظ دائما، خصوصا حينما أقارن وضعنا بدول أخرى، أننا لا نعطي أدنى اعتبار للشواهد والرتب المهنية، وبالتالي يتساوى عندنا المدير بالسكرتير بالنائب بالسائق بالزبون. بالنسبة إلي لا توجد فروق بين الناس ولا أحبذ كثيرا التمجيد المبالغ فيه وعبارات الاحترام المصطنعة، ولا أشجع على خلق أبطال وهميين يتحكمون في مصير الناس ويضيقون عليهم الخناق ويستعبدوهم. لكنني لا أحتمل أيضا السلوك المعاكس. أي أن تعامل شخصيات كدت واجتهدت ونجحت دون القيمة الفعلية التي تستحق. إذ ليس من العيب إعطاء الناس حجمهم الحقيقي. ليس إلى درجة «التعظيم» لكن أيضا دون أن نبخسهم مستواهم الفكري والثقافي والمهني. في الواقع لست أدري أي الأسلوبين الأفضل، ولا أبحث عن الخطأ والصواب. هو موضوع أطرحه للنقاش. هنا مثلا بالمكتب، للمدير احترام لا يوصف، يناقشه الكل بأدب وتركيز واهتمام ومسؤولية. حضوره يخلق انضباطا واضحا، ليس خوفا بل تقديرا رغم أنه صحفي يعد برنامجا ككل المخرجين، لكنه احترام لمركزه واسمه وتاريخه. له كلمة تسمع ووجود معنوي هام داخل المكتب وخارجه. كما أنني لاحظت أن هناك الكثير من العمل والقليل من الثرثرة. وأوامر مهنية تنجز دون نقاش، ولا شعار غير العمل. نفس المكتب بالمغرب، تجد الكل يتحدث وجميع العاملين مدراء، وآخر متدرب يصرخ ويحتج، وعمل ضعيف مخجل. أنا أميل للعفوية في التعامل، لكنني في الآن ذاته أتخوف من أسلوبنا المنفتح «كثيرا»، والذي يؤثر سلبا على العلاقات المهنية ويضعف المردودية ويغرق السفن التي بدون ربان. وأعتقد أنني وجدت حلا وسطا، أعامل الكل باحترام وأسارع بالابتسامة وأصافح بالود، دون أن أخمن من يكون الشخص المقابل لي. أسعد لنجاحات الآخرين، لذلك لا يزعجني أن أناديهم بالألقاب التي يستحقون. لا أحرج الناس ولا أجرحهم أو أحتقرهم. أفخر بإنجازات أصدقائي وأدعمهم. آخر اهتماماتي أن يناديني أحدهم «يا باشا» أو يسارع ليفتح باب سيارة كي أركب. إلا إذا كان حبيبا. لا أغفر له إن لم يفعل...

جديد المخرجة بشرى إيجورك على "الجزيرة الوثائقية": «ثوار المغرب الجدد»

قدمت قناة «الجزيرة الوثائقية» يوم الجمعة الأخير البرنامج الوثائقي الثاني الذي أعدته وأخرجته المخرجة المغربية بشرى إيجورك، ضمن سلسلة من أربعة برامج وثائقية أنجزتها لقناة «الجزيرة». ويتعلق هذا الجزء بتجربة الأغاني الشبابية الجديدة بالمغرب، وقد اختارت لها عنوانا قويا ومثيرا هو «الثوار الجدد»...
ينتمون لمختلف الشرائح الاجتماعية ويحلمون بمستقبل أفضل، يكافحون لوحدهم وبكل قواهم لينتزعوا الاحترام والاعتراف دون أن يرتدوا ربطات العنق والجلابيب ولا أن يرددوا كلاما مصطنعا. جاهروا بسخطهم ومواقفهم الجريئة ضد الفقر والظلم والتسلط والحروب وضد أحكام القيمة المصوبة نحوهم، معتزين بتقديم راب مغربي مائة بالمئة.
إنهم «الثوار الجدد»، شعراء هذا الزمان الذي انتكست فيه راية الشعر، إنهم «الحزب» الأكثر حيوية وأعضاء بالمغرب، مناضلوه جماهير غفيرة من الشباب تأتي من كل صوب لتصرخ معهم «لا حرية دون ثمن، لا وجود ولا كرامة دون نضال وثورة». يرفعون اليوم أيديهم وأصواتهم منادين بحياة الثوار الجدد.
عن "الاتحاد الاشتراكي"

من خلف النوافذ

صور كثيرة تقتنصها عيني من خلف النوافذ، أحيانا صدفة، ومرات عديدة وأنا أتلصص على المدن من خلف الستائر، ومتعتي الصغيرة أن أتأمل الحياة بأبسط تفاصيلها من نوافذ السيارات الخاصة والعامة، أركز ناظري وأتابع ساعة الزمن تركض على إيقاع الناس ونبض قلوبهم.. صور مختلفة باختلاف المدن التي زرتها والعواصم التي سكنتها والأحياء التي مررت بها يوما.. راضية أو مضطرة أو تائهة. من خلف النوافذ، تشاهد الحقيقة كما هي، واقع الحياة دون تجميل، أمراض الفقراء وعقد الأغنياء.. كل شيء يبدو واضحا لأن عيونك ترصده من بعيد.. النساء الجالسات على أرصفة الفقر، ينتظرن لقمة العيش، أتأمل دوما وجوههن المتعبة وعيونهن الحزينة وأرواحهن الشفافة.. الأرصفة المكتظة والمقاهي التي تتناسل كالفطر أكثر من المكتبات ودور الثقافة.. تصلك من خلف النوافذ رائحة البن ممزوجة بالشيشة القادمة من الشرق.. توقظ في دواخلك أحاسيس دفينة وأوهاما وأمجادا حاكها التاريخ كاذبا ودرسها لنا، شعارات بائدة تذكرني بالعروبة والقومية وكل المفاهيم الزائفة.. من خلف النوافذ، أتعرف بسهولة على المومسات وهن يغازلن المارين، القادمين والمغادرين وعابري السبيل، وألمح أيضا غمزات بعض النسوة المتظاهرات بالحشمة، تفضحهن مشيتهن وحركاتهن وجفونهن ورجفة شفاههن.. من خلف النوافذ، ألقي تحية صامتة على معطلين اعتادوا خيبة الأمل وألفوا أيضا انتظار الوهم، منهكين من البطالة والحلم.. لا أعاتبهم ولا أشجعهم ولا أحاكمهم.. كل أولئك الذين أرصدهم بنظراتي أتساءل دوما.. ترى ماذا يخفون؟ لكل امرئ أسراره، حب أليم يداريه، حلم سري لا يبوح به.. جرح غائر قضى عمرا يداويه.. دون جدوى كلما صغر حجمه، كبر ألمه.. من خلف النوافذ أشمئز لرؤية أولئك الجبناء الذين يتربصون بالحقائب لانتشالها والركض بعيدا.. يمتهنون سرقة النسوة أكثر من الرجال، لأنهم ضعفاء وأنذال.. لا يختلفون في شيء عن أشباه الرجال الذين لازالوا ينظرون للمرأة كغنيمة.. يلهثون خلفها، يتحرشون بها ويزعجونها.. من خلف النوافذ تكتشف أحياء مظلمة وموحشة كسواد الليل، طرقات غير معبدة وأرصفة مستعمرة وحالة غريبة من نفاد الصبر تعلن بداية مشاجرات قوية.. حينما يسقط المطر، يحجب عني الرؤية كدمع كثيف، أمرر يدي فوق زجاج النافذة، وأصنع دائرة صغيرة علني ألمح تلك الورود الحمراء المرهفة التي تعلن قدوم الربيع، أشعر بالدفء وأنا أشاهد الناس يركضون بحثا عن مأوى.. من خلف النوافذ أسافر في رحلة طويلة أرافق فيها الصغار إلى المدارس البعيدة، أحمل عبء النسوة الماشيات على الأقدام إلى السوق أو المعامل.. أساعد في دفع عربات ثقيلة يجرها رجال مسنون بحثا عن لقمة شريفة.. أتضامن مع ذوي الاحتياجات الخاصة الذين سقطوا سهوا من المخططات الحزبية والجماعية و»الفردية».. لا طرق خاصة بهم ولا أرصفة ولا مواقف للسيارات.. من خلف النافذة شاهدت قبل يومين ملك البلاد يسوق سيارته وسط البيضاء، ترى ماذا يرى من خلف نافذته؟ نظاراته الواقية لن تحجب عنه رؤية الفقر والفوضى وآثار الاختلاسات الكبرى.. لابد أنه يتابع نفس الصور..
خارج النص : هذا هو المبدع يلتقط كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة حتى لو كانت من خلف النوافذ .

العيون تستقبل الثوار الجدد

تشارك المبدعة المغربية الفنانة المتألقة بشرى إيجورك في الملتقى السينمائي الاول لمدينة العيون لذي تنظمه جمعية التنشيط الثقافي والفني بالعيون بتعاون مع ولاية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء والذي سيدوم مدة أربعة أيام من 4 إلى 8 يونيو . حيث ستعرض مبدعتنا خلاله فيلمها الوثائقي الجديد الثوار الجدد الذي يتناول ظاهرة الراب والهيب هوب والفيلم من انتاج قناة الجزيرة الوثائقية والذي كان قد عرض على شاشتها في وقت سابق .