الخميس، 29 ديسمبر 2011

إيجورك: لهذه الأسباب توقفت عن كتابة عمود "فلاش باك" في "المساء"


كانت تنشر في "المساء" عمودها "فلاش باك" فتوقفت.. كانت تكتب عن البسطاء والمحرومين، والمحبين والعاشقين وعن المناضلين والجبناء.. وكأنها ترسم لوحة أو تعزف سمفونية حب لقرائها ولكل المنسيين.. بشرى إيجوك كتبت عن الهامش، وعن الذين يحيون على هامش الحياة.. واليوم قطعت خيط تواصلها مع كل من كان يقرأ لها على صحيفة "المساء"، ومن خلال "هسبريس" تشرح الأسباب وراء ذلك.

توقفت عن كتابة عمود "فلاش باك" الذي كان ينشر بجريدة "المساء" نهاية كل أسبوع، ماذا حدث بالضبط؟

لست أدري ما حدث بالضبط، فعلا لا أدري.. فعلاقتي بجريدة "المساء" ابتدأت ذات زوال حينما طلب مني الصحفي رشيد نيني والذي بالمناسبة – و بدون مناسبة- أدعو لإطلاق سراحه كي يعود لأهله وقرائه، قلت طلب مني أن أساهم بكتاباتي في مولود جديد اختار له اسم "المساء"، ترددت في البداية لكن بعد أن بعثت لرشيد ببعض كتاباتي تنبأ للعمود بنجاح كبير ومنذ العدد ما قبل الأول لجريدة "المساء" وزاوية "فلاش باك" تطل على القراء كل نهاية أسبوع، تقاسمهم أفراحهم وأحزانهم.. آمالهم وآلامهم.. تنشد الفضيلة والكرامة والوطنية وتحلم بغد أفضل لكل المغاربة، لكن بعد الاعتقال التعسفي لرشيد نيني لم يكن وحده من يتعرض للمضايقات، بل أيضا فريق عمله وصانعي "المساء" الذين دعموا التجربة وآمنوا بها وحققوا نجاحها وتميزها.

كان لعمودك قراء كثر وكان من الأعمدة الناجحة التي تنشر بـ"المساء"، لماذا برأيك تعرضت لكل هذه المضايقات بسبب مضمون ما يكتب فيه؟

بعد اعتقال رشيد بأسابيع، توصلت ولأول مرة باتصال هاتفي من سكرتير التحرير العام لجريدة "المساء"، يوم الاستفتاء على الدستور الجديد يخبرني بأن مقالي عن الاستفتاء غير ذي جدوى وبأن العملية قد انتهت والأفضل كتابة موضوع آخر، كانت أولى الرسائل المشفرة التي وصلتني من "المساء" تندر بشيء ما، لحقتها رسائل أخرى كحذف بعض الفقرات من المقال أو بعض الأسماء، وللأمانة فقط، فلم يسبق لرشيد نيني أن حذف كلمة من أي مقال كتبته أو امتنع عن نشر فكرة ما أو احتجاج أو اسم مطلقا. لكن بعد توصلي باتصال سكرتير التحرير شعرت بأن أمرا ما يحضر في الدهاليز المظلمة، لكنني واحتراما لقرائي الذين دعموني وشجعوني وجعلوني أكتب وفاء لهم وتجاوبا مع رسائلهم وملاحظاتهم ومشاعرهم، قررت أن أتغاضى عن المضايقات و أستمر في الكتابة.

لماذا قررت مغادرة المساء الآن..ما الذي حصل؟

لقد استمرت المضايقات بنشر عمود " فلاش باك" يوم الجمعة عوض نهاية الأسبوع، كما تعود عليه القراء منذ أربع سنوات، والغريب المثير للتقزز والاشمئزاز أن هيئة التحرير لم تخبرني بهذا التغيير نهائيا، بل تم تغيير موعد صدور العمود هكذا، دون إخباري لا هاتفيا ولا كتابيا، وقد اتصلت حينها بمحمد العسلي وعبرت عن تذمري من هذا السلوك، وأبلغت هيئة التحرير بأن الأمر إساءة لي وللقراء الذين لم تنقطع رسائلهم يستفسرون عن سبب مقنع وموضوعي لتغيير موعد ومكان زاوية تعودوا على قراءتها لسنوات. المهم لم يكن رد محمد العسلي مقنعا ولا مصطفى الفن ولا أغبالو ورغم ذلك التزمت الصمت وقررت أن أستمر في الكتابة احتراما لقرائي وللمؤسس الفعلي للجريدة القابع في السجن والذي وجدت أن الخوض في تفاهات كهاته لا يليق بما يعانيه من حبس وحرمان من القلم.

لكنني فوجئت مؤخرا وبالصدفة أيضا، بأن تعويضاتي المادية قد تم تقزيمها دون إخباري، علمت بذلك صدفة، وبعد شهرين، وصدمت فعلا ولم أصدق أن يكون الفعل حقيقيا، طلبت تفسيرا لكن لا مجيب، الغريب أن لا أحد يعلم بما يحصل داخل "المساء"، كلما سألت أحدهم يحيلني على آخر، شعرت بأن المضايقات قد على سقفها حد الإهانة فقررت مغادرة "المساء".

لقد غيروا موعد نشر المقالة ولم يخبروني، وقاموا بتقزيم مستحقاتي ولم يخبروني.. لا شيء يجبرني أن أقبل بالإهانة، فأنا سيدة نفسي وكبريائي لا يستباح.

ما أكثر من يُحز في نفسك اليوم وأنت تتوقفين عن كتابة عمودك الذي لم سبق لمدير الجريدة السابق رشيد نيني أن حذف منه أي حرف؟

ما يحز في نفسي أن نتحدث عن مضايقات وإهانات وسلوكات لا مهنية، في الوقت الذي يجب أن تكون قضية "المساء" الأولى إطلاق سراح مؤسسها رشيد نيني ودعمه في محنته وتجاوز أي مشكل إلى حين مغادرته زنزانته الظالمة، ما يحز في نفسي أن المضايقات صدرت عن أسماء كنت أكن لها الاحترام والتقدير وكنت أظنها استثنائية في أخلاقها وسلوكها ودفاعها عن الحقوق والفضيلة والكرامة.

كتبت في عمود "فلاش باك" عن الحياة والحب والوطن وعن "تامغربيت"، عن السياسة والثقافة والسينما.. فكان عمودك شيء من كل شيء، واليوم هل قررت توديع كل من كان يقرأ لك؟

نعم كتبت كلمات كنت أخطها بروحي وقلبي ومن دواخلي، اكتب للمغاربة الأحرار الشرفاء، أكتب عن البسطاء والمحرومين، عن المحبين والعاشقين..عن المناضلين والجبناء.. أكتب وأنا أحلم كأنني أرسم لوحة أو أعزف سمفونية حب لقرائي ولكل المنسيين.. اكتب عن الهامش، عن الذين يحيون على هامش الحياة..

أحيانا أبكي فأبكيهم، أفرح فأجعلهم يبتسمون، أصرخ فيغضبون.. مزيج من كل شيء، الحب والألم والطموح والانكسار.

بعد هذه التجرية، ما هي أهم الخلاصات التي خرجت بها وأنت تحملين غصة في القلب بعد أن أفسد المال والمصالح الكثير من المؤسسات الإعلامية؟

لقد نصحني أصدقائي المقربين أن لا أتوقف عن كتابة عمود "فلاش باك" على صفحات "المساء"، لكنني أجبتهم بأنني أدعو قرائي للاعتزاز بالكرامة والاحتفاظ بعزة النفس، وقد كتبت أرد عليهم من خلال عمودي يوما حينما سألوني "من تكونين"

أنا ما لا يُرى وما لا يُقال..

ما لا يُباع وما لا يُشترى..

ما لا يُساوم وما لا يُستباح..

لا أطأطئ رأسي إلا عاشقة، ولا أنحني إلا لتمر العواصف ولا أركع إلا للخالق

لذلك لا يمكن أن أسمح بأن أهان أو أن تداس كرامتي، لا يمكن أن أنهى عن شيء وأقدم عليه، فمقالاتي ليست دروس ومواعظ مدفوعة الثمن، إنها أغلى وأعمق وأثمن بكثير.

لن أتوقف عن الكتابة و لن أتخلى عن قرائي، إنها فقط لحظة تأمل وسؤال ومراجعة للذات في انتظار الآتي الذي أتمناه أجمل وأحلى لي ولكل المغاربة.

khalidopress@gmail.com

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

جريدة الصباح تمتنع عن الاعتذار للفنانة بشرى ايجورك ومحبيها


نشرت جريدة الاحدات المغربية اعتذارا صريحا و نبيلا لبشرى ايجورك الاسبوع الماضي اثر نشر الجريدة خبرا زائفا عن صراع بين بشرى و مسؤولة فرنسية بمهرجان مراكش الذي لم تحضره بشرى اساسا و اليوم تمتنع جريدة الصباح عن الاعتذار بنشرها نفيا للخبر فقط دون اعتذارللفنانة بشرى ايجورك اولا و لمحبيها و لكل القراء ثانيا لكن النفي في حد ذاته يؤكد نشر الجريدة للاكاذيب و عدم التزعمها بالحقيقة.

الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

بشرى إيجورك ما بين قرى بدون رجال ودموع الرجال



حقيقة حضور الفنانة بشرى إيجورك لمهرجان مراكش السينمائي



إيجورك: لم أتشابك مع أحد في مهرجان مراكش

هسبريس من الرباط

نفت الفنانة بشرى إيجورك في اتصال بـ"هسبريس" ما نشر في جريدة "الأحداث المغربية" ليوم الاثنين 12 دجنبر الجاري في الصفحة 26 الخاصة بتغطية فعاليات الدورة الحادية عشر لمهرجان الفيلم الدولي بمراكش الذي انتهت فعالياته، حيث جاء في الخبر أن بشرى إيجورك قد "تشابكت بالأيدي مع تلاسن حاد مع فاليري الفرنسية المكلفة باللوجستيك بإدارة المهرجان"।

وأكد ذات الخبر "ان إيجورك كانت ترفل في قفطان مغربي أنيق قبل أن تفاجأ بالمكلفة باللوجستيك بإدارة المهرجان وهي تحاول منعها من الدخول من الباب الرسمي المخصص لكبار الضيوف والنجوم" وهو ما لم تستسغه بشرى إيجورك حسب القصاصة، لينطلق فصل من التشابك والدفع مع وابل من التلاسن بين المرأتين حسب جريدة الأحداث المغربية.

إيجورك وفي اتصال بـ"هسبريس" نفت بشكل قاطع أن تكون قد حضرت أصلا لمهرجان مراكش، مؤكدة في ذات الاتصال أن الخبر غير دقيق بشكل مطلق وفوجئت بنشره خصوصا وأنها لم تحضر لمهرجان مراكش خلال الدورتين الماضيتين لأسباب مهنية.

وأضافت إيجورك أنها لا يمكن أن تكون على الصورة التي يحاول صاحب الخبر إلصاقها بها، مؤكدة في ذات السياق أن نبل ورقي أخلاقها يمنعانها من التلاسن والتشابك بالأيدي مع أي كان حتى لو كان الخلاف عميقا। مشيرة في الآن نفسه أنها فوجئت بنشر هذا الخبر وهي تدير محترفا للكتابة لمشروع جديد من إخراج إدريس الروخ وبحضور طارق البخاري ومجموعة من الكتاب مما دفعها للاتصال برئيس التحرير المختار لغزيوي الذي اعتذر لها بلباقة مؤكدا أنه سينشر توضيحا في الأمر في عدد يوم الثلاثاء.